أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣١٠ - حسن بن محمود الخجندي حسن بن محمود آل مغنية حسن آل محيي الدين العاملي الحسن بن المختار العلوي الحسن بن المختار القلانسي الحسن بن مخزوم الطحان
ملأت بذكرك الآفاق حمدا * ونحن اليوم نملؤها انتحابا بسامراء غبت وليس بدعا * ففيها قبلك المهدي غابا عن المهدي نبت لنا وهذا * أبو المهدي عنك اليوم نابا وأبو المهدي هو الشيخ محمد طه نجف فيظهر انها تليت في مجلسه.
أولاده له ولدان من أجلة العلماء أحدهما الميرزا محمد توفي في حياته ورثاه الشعراء والثاني السيد علي آقا ممن يشار إليهم بالبنان من الرؤساء المقلدين توفي في النجف قبل سنين قليلة وتأتي ترجمته في بابها انش.
٧٥٠: أبو علي الحسن بن محمود بن الحسن الخجندي الأصل الموصلي المولد السنجاري المنشأ المعروف بابن الحكاك.
توفي سنة ٦٠٤ عن ٨٣ سنة.
والخجندي نسبة إلى خجندة بضم الخاء وفتح الجيم واسكان النون ودال مهملة وهاء بلدة بما وراء النهر قيل وتعرف اليوم بخوقند من تركستان.
كتب ترجمته الدكتور مصطفى جواد البغدادي إلى مجلة العرفان ولم يذكر ماخذه فقال: كان يتولى أشراف ديوان سنجار في أيام عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي بن آقسنقر والاشراف قديما كالتفتيش في زماننا، وكان شيخا ظريفا أديبا شاعرا شيعي المذهب، توفي في سنة اربع وستمائة عن ثلاث وثمانين سنة، ومن شعره قوله:
رهبان دير سعيد بت عندهم * في ليلة نجمها حيران مرتبك فجاء راهبهم يسعى وفي يده * مدامة ما على شرابها درك كالشمس مشرقها كأس ومغربها * فم النديم وكف الساقي الفلك ما زلت أشربها حتى زوت نشبي * عني كما زويت عن فاطم فدك من كف أغيد تحكي الشمس طلعته * في خده الورد والنسرين مندعك وقوله من قصيدة يمدح بها أرسلان شاه بن مسعود صاحب الموصل:
زار الحبيب فمرحبا بمزاره * وبدت لنا الأنوار من أنواره وكسا الرياض مطارفا موشية * نسج العهاد على يدي آذاره ضحكت به الأزهار ضحك مسرة * بين المروج على بكى أمطاره تجلو نواظرنا نضارة نبته * فتردد الابصار في أبصاره غرس الزمان ربيعة ونثاره * في موسم التعريس من أزهاره فلذاك أصبحت الرياض أنيقة * تختال زهوا في لباس نثاره يا سعد حدق في الحدائق واسعدا * امل الرفيق على قضا أوطاره وانهض إلى راح كان شعاعها * قبس يكف الطرف لمح شراره عانية كدم الذبيح ونشرها * كالمسك يفغم من عياب تجاره ما ذا يصدك عن تناول قهوة * تنفي عن المخمور فرط خماره ؟ وتكف كف الهم عن متلدد * حيران يخبط في دجى أفكاره ومر النديم على الصباح يديرها * جهرا فطيب العيش في اجهاره من كف ممشوق القوام مهفهف * يرنو بطرف الرئم عند نفاره فالليل من أصداغه والصبح ضوء * جبينه والبدر من ازراره اهدى اليه شعاعها في صدغه * قوس السحاب على ضياء نهاره وحبا أساوره معاصم عسجد * فازدان معصمه بحس سواره وقوله:
أيها المستحل قتلي بطرف * هو امضى من الحسام الصقيل ما سمعنا من قبل ان المنايا * كامنات في كل طرف كحيل ٧٥١: الشيخ حسن بن محمود بن محمد آل مغنية العاملي.
وضبط لفظ مغنية في حسن بن مهدي ذكره حفيده الشيخ محمد مغنية في كتابه جواهر الحكم ونفائس الكلم وقال إنه قرأ في النجف الأشرف وأقر بفضله الشيوخ الاعلام ثم عاد إلى جبل عامل وقرأ عليه جماعة وألف وكان في التقى أويس زمانه وكان له ولدان الشيخ علي والشيخ حسين فأرسلهما إلى العراق لطلب العلم وتوفي في غيابهما قبل فتنة الجزار التي كانت سنة ١٢٠٧.
٧٥٢: الشيخ حسن آل محيي الدين العاملي النجفي.
توفي في حدود سنة ١٢٥٠ قال الشيخ جواد محيي الدين في ملحق أمل الآمل كان عالما فاضلا كثير الإحاطة باللغة قرأ على الشيخ قاسم محي الدين وقرأ عنده شيخ مشايخنا المعاصرين العلامة المؤتمن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر في المقدمات وكان زاهدا في الدنيا محبا للخمول.
٧٥٣: أبو إسماعيل تاج الدين الحسن بن المختار العلوي البغدادي.
توفي سنة ٦٥٣.
ذكر ابن الفوطي في الحوادث الجامعة في حوادث سنة ٦٣٧ ما يدل على أنه كان عارضا للجيش فإنه ذكر انه لما توفي الأمير قشتمر الناصري جلس ولده الأمير مظفر الدين محمد في داره للعزاء وحضر في اليوم الرابع عارض الجيش فاقامه من العزاء وضفر شعره وغطى رأسه ومضى به إلى الديوان فخلع عليه وقال في حوادث سنة ٦٤٠ عند ذكر بيعة المستعصم ان الناس وقفوا صفوفا بين يدي الشباك وبين أيديهم العارضان تاج الدين الحسن بن المختار العلوي وفخر الدين أحمد بن الدامغاني ثم ذكر في حوادث هذه السنة عند ذكر تغيير ثياب العزاء انه استدعي الوزراء والامراء وخلع على الجميع وكان ممن استدعي العارضان تاج الدين الحسن بن المختار وفخر الدين أحمد بن الدامغاني وخلع عليهما وقال في حوادث سنة ٦٤٥ فيها قلد تاج الدين الحسن بن المختار نقابة الطالبيين فعين ولده علم الدين إسماعيل في نقابة مشهد أمير المؤمنين ع اه.
٧٥٤: الحسن بن المختار القلانسي الكوفي.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع ويأتي في أخيه الحسين عن النجاشي ان الحسن هذا يكنى أبا محمد وانه روى عن الصادق والكاظم ع.
٧٥٥: الشيخ بدر الدين الحسن بن مخزوم الطحان.
لا نعلم من أحواله شيئا سوى ما حكي عن الكفعمي في كتابه فرج الكرب أنه قال له البديعية مخمس لبديعية الشيخ صفي الدين الحلي، فعلم من ذلك أنه كان أديبا شاعرا. وعن صاحب الرياض انه رجح احتمال كونه من أصحابنا لكني لم أجد له ترجمة في الرياض.