أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣١٢ - الميرزا حسن خان حسن بن مصبح الحلي حسن بن مصعب البجلي حسن البغدادي حسن بن مطهر الأسدي حسن العلامة الحلي حسن الجرواني الأحسائي الحسن بن مظاهر الحسن الضرير
٧٦١: الميرزا حسن خان مشير الدولة.
من امراء إيران في عصرنا له كتاب تاريخ إيران القديم الفارسي في مجلدين كبار بالقطع الكبير مطبوع بالحرف في طهران بمطبعة المجلس بنفقة شركة المطبوعات الإيرانية يحتوي الجزء الأول منه على ٩٠٦ صفحات والجزء الثاني على ١٩٥٢ صفحة أهداني نسخة منه رئيس وزراء إيران علي خان الملقب فروغي لما كنت بطهران سنة ١٣٥٣.
٧٦٢: الحسن بن مصبح الحلي مر بعنوان الحسن بن محسن الملقب بمصبح الحلي.
٧٦٣: الحسن بن مصعب البجلي.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع وفي التعليقة روى عنه ابن أبي عمير في الصحيح وفيه إشعار بوثاقته ويأتي مصغرا يروي عنه ابن أبي عمير فيحتمل الاتحاد لا سيما بملاحظة حال الشيخ في الرجال وكونه أخاه ولعله الأظهر لوروده في الأخبار مكبرا ومصغرا وعلى تقدير الاتحاد فليلاحظ ترجمة الحسين أيضا اه.
٧٦٤: فخر الدولة أبو المظفر الحسن بن هبة الدين أو هبة الله المطلب البغدادي.
توفي سنة ٥٧٨.
قال ابن الأثير في حوادث سنة ٥٧٨ فيها مات فخر الدولة أبو المظفر الحسن بن هبة الله المطلب كان أبوه وزير الخليفة واخوه أستاذ الدار فتصوف هو من زمن الصبا وبنى مدرسة ورباطا ببغداد عند عقد المصطنع وبنى جامعا بالجانب الغربي منها وقال ابن الأثير أيضا في حوادث سنة ٥٧٢ في هذه السنة في جمادى الأولى أقيمت الصلاة في الجامع الذي بناه فخر الدولة بن المطلب بقصر المأمون غربي بغداد وقال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة في حوادث سنة ٦٢٦ فيها في رجب رتب عماد الدين أبو بكر محمد بن يحيى السلامي المعروب بابن الجمير مدرسا بالمدرسة النظامية وأقر على تدريسه بمدرسة فخر الدولة ابن المطلب بعقد المصطنع وقال في حوادث سنة ٦٣١ فيها توفي محمد بن يحيى بن فضلان درس بعد أبيه بمدرسة فخر الدولة بن المطلب وقال في حوادث سنة ٦٤٧ فيها نقل فخر الدولة الحسن بن المطلب من مدفنه بالإيوان الذي في جامعه على شاطئ دجلة حيث وقع حائطه إلى مشهد موسى بن جعفر ع نقله النواب الذين ينظرون في وقوفه وأرادوا نقله إلى موضع في الجامع فلم يجوز الفقهاء ذلك وذلك بعد نيف وستين سنة من موته اه.
٧٦٥: الشيخ حسن بن مطهر الأسدي.
في الرياض كان من أجلة علمائنا المتأخرين وقال بعض الفضلاء في رسالة ذكر أسامي المشايخ: ومنهم الشيخ حسن بن مطهر الأسدي الزاهد الورع وقد اخذ من الشيخ أحمد بن فهد اه.
٧٦٦: الحسن بن المطهر العلامة الحلي.
يأتي بعنوان الحسن بن يوسف بن علي بن محمد بن المطهر.
٧٦٧: الشيخ حسن الشهير بالمطوع الجرواني الأحسائي.
في رياض العلماء فاضل عالم جليل يروي عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن فهد بن إدريس المضري الأحسائي عن ابن المتوج البحراني ويروي عنه القاضي ناصر الدين الشهير بابن نزار فهو في درجة ابن فهد الحلي كذا يظهر من أول غوالي اللألي لابن جمهور الأحسائي وقال فيه في وصفه هكذا يروي يعني القاضي ناصر الدين المذكور عن أستاذه الشيخ التقي الزاهد جمال الدين حسن الشهير بالمطوع الجرواني الأحسائي وقال في موضع آخر انه يروي عن شيخه الشيخ الفقيه الزاهد حسن الشهير بالمطوع الجرواني.
٧٦٨: الشيخ عز الدين الحسن بن مظاهر.
هو والد الحاج زين الدين على تلميذ فخر الدين بن العلامة قال فخر الدين في حقه في إجازته لولده المذكور الشيخ الامام السعيد عز الدين حسن بن مظاهر.
٧٦٩: أبو علي الحسن بن المظفر الضرير النيسابوري المحتد الخوارزمي المولد.
توفي في ٤ شهر رمضان سنة ٤٤٢.
ذكره ياقوت في معجم الأدباء فقال: الحسن بن المظفر النيسابوري أبو علي أديب نبيل شاعر مصنف ذكره أبو أحمد محمود بن أرسلان في تاريخ خوارزم فقال مات أبو علي الحسن بن المظفر الأديب الضرير النيسابوري ثم الخوارزمي في الرابع من شهر رمضان سنة ٤٤٢ واثنى عليه ثناء طويلا زعم فيه انه كان مؤدب أهل خوارزم في عصره ومخرجهم وشاعرهم ومقدمهم والمشار اليه منهم وهو شيخ أبي القاسم الزمخشري قبل أبي مضر وله نظم ونثر وذكر ان له ولدا اسمه عمر وكنيته أبو حفص أديب فقيه فاضل وله شعر منه:
سبحان من ليس في السماء ولا * في الأرض ند له وأشباه أحاط بالعالمين مقتدرا * أشهد ان لا إله إلا هو وخاتم المرسلين سيدنا * أحمد رب السماء سماه أشرقت الأرض يوم بعثته * وحصحص الحق من محياه قال ومات أبو حفص هذا في شعبان سنة ٥٣٢ اه وفي قوله انه شيخ الزمحشري نظر فان الزمحشري ولد سنة ٤٦٧.
تشيعه ذكره صاحب الطليعة من شعراء الشيعة وقال ومن شعره قوله:
سبحان من ليس في السماء ولا الأبيات الأربعة المتقدمة وزاد فيها هذه الأبيات الثلاثة ولم يذكر المأخذ وهي:
اختار يوم الغدير حيدرة * اخاله في الورى وآخاه وباهل المشركين فيه وفي * زوجته يقتفيهما ابناه هم خمسة يرحم الأنام بهم * ويستجاب الدعا ويرجاه ولا يخفى ان كلام ياقوت السابق دال على أن الأبيات الأربعة الأولى التي ذكر صاحب الطليعة بعدها هذه الأبيات الثلاثة هي لولده عمر أبي حفص لا له مع أنه اقتصر على الأربعة ولم يذكر معها الثلاثة فإن كان صاحب الطليعة وجد الثلاثة من تتمتها كانت دالة على تشيع عمر لا أبيه ويمكن ان يستفاد منها تشيع أبيه لكون الولد على سر أبيه ويمكن ان يؤيده كونه نيسابوري المحتد والغالب على أهل نيسابور في ذلك العصر التشيع والله أعلم.