أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٠٢ - حسن بن علي الجعفري حسن بن علي التستري
وفي الذريعة ج ٤ الحسن بن علي بن عبد الكريم فالأول ان الظاهر نسبة إلى الجد كما هو متعارف.
أقوال العلماء فيه في رياض العلماء فاضل عالم جليل القدر من مشايخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي وقد بالغ ابن أبي جمهور في أول غوالي اللآلي في وصفه فقال الطريق الخامس عن شيخي ومرشدي ومعلمي طريق الصواب ومنهاج معالم الأصحاب وهو الشيخ الفاضل العلامة المبرز على الأقران المحرز للفوز بسائر الفنون على طول الأزمان علامة المحققين وخاتم المجتهدين الامام الهمام والبحر القمقام جمال الملة والحد والدين حسن بن عبد الكريم الشهير بالفتال اه. ووصفه الشيخ يوسف البحراني في كشكوله بالشيخ الجليل المتبحر. وكان مع علمه متشرفا بخدمة الروضة الشريفة العلوية كما يظهر من وصفه بذلك في كتب التراجم.
مشايخه وتلاميذه يروي إجازة عن الشيخ جمال الدين عز الدين حسن بن الحسين ابن مطر الجزائري الأسدي عن ابن فهد الحلي وتتلمذ له محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي صاحب غوالي اللآلي كذا يظهر من أول غوالي اللآلي.
٤٨١: السيد شمس الدين الحسن بن علي بن عبد الله الجعفري.
في فهرست منتجب الدين فاضل صالح.
٤٨٢: المولى أبو الحسن حسن علي بن عبد الله بن الحسين التستري ثم الأصفهاني.
وفاته في سلافة العصر كما في النسخة المطبوعة توفي سنة ١٠٦٩ وكتب ذلك بالعربي وهو معاصر له وفي أمل الآمل كما في نسخة عندي كتبت في عصر المؤلف عن مخطوطة السلافة انه توفي سنة ١٠٦٩ وما في نسخة الأمل المطبوعة نقلا عن السلافة وما في الرياض نقلا عن الأمل عن السلافة من أنه توفي سنة ١٠٢٩ تحريف من النساخ قطعا لتقارب ما بين العددين في الرسم الهندي الموجود في الأمل دون السلافة فإنه بالعربي كما مر ولما كانت نسخة الأمل التي عند صاحب الرياض مغلوطة كالمطبوعة قال الظاهر أن في تاريخ الوفاة سهوا لأنه كان موجودا إلى أواسط دولة الشاه عباس الصفوي الثاني قلت والمذكور ملك سنة ١٠٥٣ ومات سنة ١٠٧٧ ولكن لا سهو في تاريخ الوفاة لا من الأمل ولا من السلافة بل من بعض نساخ الأمل ولو اطلع على السلافة لعرف الصواب وفي الذريعة في موضع انه توفي سنة ١٠٦٩ وفي موضع آخر سنة ١٠٧٥ وفي مستدركات الوسائل عن تاريخ الأمير إسماعيل الخاتون آ بادي المعاصر له انه توفي سنة ١٠١٥ وانه ذكر في تاريخ وفاته هذا المصراع علم علم بر زمين افتاد وأيضا وفاة مجتهد الزمان ثم قال فما في الأمل من أنه توفي سنة ١٠٢٦ خطا وقد صرح به في الرياض أيضا اه. ونقول أولا ان صاحب الأمل نقله عن السلافة ثانيا الخطا من النساخ لا منه كما مر ثالثا ان التاريخ الثاني يبلغ بحساب الجمل ١٠٦٨ فهو قريب مما في السلافة ومخالف للتاريخ الأول البالغ ١٠٧٥.
أقوال العلماء فيه ذكره صاحب السلافة في جملة أعيان العجم وأفاضلهم الذين هم من أهل هذه المائة أي الحادية عشرة الذين لم يترجم لهم لان أكثرهم لم يتعاط نظم الشعر العربي وإنما ذكرهم في آخر القسم الرابع الذي هو في محاسن أهل العجم والبحرين والعراق متتالين بدون أن يفرد لكل واحد ترجمة فقال بعد ذكر المولى عبد الله بن الحسين التستري:
منهم ابنه المولى حسن علي خلفه الصالح وقدوة كل فالح توفي سنة ١٠٦٩ اه. وفي أمل الآمل مولانا حسن علي بن مولانا عبد الله التستري يروي عن أبيه وعن الشيخ البهائي كان فاضلا عالما صالحا وذكره صاحب سلافة العصر واثنى عليه وذكر انه توفي سنة ١٠٦٩ نروي عن مولانا محمد باقر المجلسي عنه اه. وفي رياض العلماء الفاضل العامل الكامل الفقيه الأصولي المعروف في عصر الشاه صفي الصفوي والشاه عباس الثاني وكان من القائلين باشتراط إذن السلطان العادل في صلاة الجمعة واحد المتعصبين في ذلك مع أن والده من القائلين بعدم اشتراط ذلك والمواظبين عليها وكان المترجم معظما عند السلاطين الصفوية وصار مدرسا بعد والده في المدرسة التي بناها الشاه عباس الأول بأصبهان لأجل تدريس والده ولذلك تعرف بمدرسة ملا عبد الله واستمر بعد موت والده على التدريس إلى وزارة خليفة سلطان ثم عزله حين عزل أميرزا قاضي عن منصب شيخ الاسلام بأصبهان وفوض تدريسها إلى المولى الأستاذ الفاضل لأنه كان من تلامذته مع أنه يقال إن وقف السلطان بشرط أن يكون تدريسها لأولاد المولى عبد الله وقصة عزله طويلة غريبة مشهورة وله أولاد وأحفاد عباد صلحاء مشتغلون بتحصيل العلوم وإلى الآن موجودون معروفون اه. وفي مستدركات الوسائل العالم التحرير الفقيه أبو الحسن المولى حسن علي التستري الأصبهاني الفاضل الكامل المعروف في عصر الشاه صفي الصفوي والشاه عباس الثاني مؤلف كتاب التبيان في الفقه ورسالة حسنة في صلاة الجمعة اه. ويأتي عن الرياض أنه لم يرتض هذه الرسالة وان الفاضل القمي رد عليها ومضمونها يدل على عدم حسنها فاستحسانه لها في غير محله وقال والده المولى عبد الله في إجازته له بتاريخ أول ربيع الآخر سنة ١٠٢٠ أجزت لولدي وفلذة كبدي المترقي من حضيض التقليد إلى أوج اليقين السالك مسالك المتقين الصاعد مصاعد الاجتهاد أبو الحسن الشهير بحسن علي بعد أن قرأ علي في فنون العلم كتبا كثيرة في فنون علوم الدين من الأصول والفروع والحديث وبلغ مع صغر سنه أعلى المراتب وفاق في أوائل سنيه بأسنى المطالب مد الله في عمره ووقاه جميع الشرور وجعلني فداه من كل محذور ان يروي عني ما صح لي روايته من فنون العلوم وان يفيدها الطالبين الراغبين فإنه أهل لذلك وأن يصلح من مؤلفاتي ما طغى به القلم.
ووصفه الأمير أبو القاسم الفندرسكي في إجازته الفارسية المختصرة بالعلامة الفهامة مجتهد الزمان أيده الله تعالى. وقال القاضي عز الدين محمد في إجازته له بتاريخ غرة ذي الحجة سنة ١٠٠٣ التمس مني الأخ الذكي الألمعي العامل الكامل الفاضل سيد العلماء والأفاضل المترقي من رتبة التقليد إلى رتبة الاجتهاد والاستدلال المحرز فضيلة السبق في مضمار الفضل والكمال شمس فلك الإفادة وبدر سماء الإفاضة صاحب المزايا والكمالات والمجد البهي مولانا حسن علي. وقال الشيخ البهائي في إجازته له بتاريخ أوائل العشر الأوسط من ربيع الأول سنة ١٠٣٠: أجزت للولد الأعز الفاضل الذكي الألمعي ذي الفطنة الوقادة والفطرة النقادة محرز قصب السبق في مضمار الفضائل صاحب القدح المحلى بين الاقران والأماثل