أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٩ - حسن بن أحمد المقدادي حسن بن حسين الأنباري الحسن بن حسين بن بابويه حسن بن شهاب اليزدي الحسن بن الحاجب الحلبي الحسن الجحدري الكندي الحسن - حسكا بن الحسين
حسن بن الحسين بن الحسن السرانيوي فاضل عالم فقيه جليل كامل.
وذكره صاحب الرياض في موضع آخر بعنوان الشيخ تاج الدين حسن السرابشنوي وقال فاضل عالم جليل فقيه.
مشايخه يروي إجازة عن العلامة الحلي كما صرح به المجاز في إجازته لولده شرف الدين علي بن الحسن وصرح بها ابن أبي جمهور في الطريق السابع في أول الغوالي وفي الرياض يظهر من أول غوالي اللئالي لابن أبي جمهور الأحسائي أن هذا الشيخ يروي عن العلامة الحلي.
تلاميذه في الرياض رأيت إجازة من هذا المولى لوالده زين الدين علي بن الحسن على ظهر القواعد للعلامة وتاريخ الإجازة سنة ٧٦٣ وقد أوردت الإجازة بتمامها في ترجمة ولده المذكور وذكر لولده ترجمة أخرى بعنوان المولى شرف الدين علي بن تاج الدين حسن السرابشنوي وقال إنه يروي عن أبيه ثم استظهر الاتحاد وإن اختلف اللقب كما يأتي في ترجمة ولده قال ورأيت إجازة أخرى منه قدس سره بخطه الشريف على ظهر نهج البلاغة لبعض تلامذته وتاريخها لعله ١٩ ذي الحجة سنة ٧٢٨ بالحلة السيفية وأولها: قرأ علي هذا الكتاب المسمى بنهج البلاغة المولى المعظم ملك الصلحاء سيد الزهاد والعباد. ولما ضاع بعض مواضع هذا الخط لم يعلم من هو المجاز كما أنه ضاع من كلتا الإجازتين بعض مواضعهما اه.
١٣٦: الحسن بن الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي.
قال الخطيب في تاريخ بغداد روى عن أبيه اه. ومعلوم ان أبا جده عطية كان يتشيع والولد على سر أبيه فهو مظنون التشيع.
١٣٧: الحسن بن الحسين بن حسن بن معانق.
في الرياض عالم فقيه من تلامذة العلامة الحلي رأيت نسخة من الخلاصة للعلامة المذكور بخط هذا الشيخ الجليل تاريخ كتابتها سنة ٧٠٧ في حياة أستاذه العلامة المذكور.
١٣٨: السيد حسن النواب ابن السيد حسين سلطان العلماء الحسيني المرعشي.
أبوه هو صاحب حاشية المعالم المشهور المعروف بسلطان العلماء وبخليفة سلطان.
والمترجم كان عالما فاضلا فقيها محدثا متكلما من تلامذة والده المذكور تزوج بنت الشاه سليمان الصفوي أخت الشاه السلطان حسين واسمها السيدة زبيدة بيگم وأم السيد حسن هذا بنت الشاه عباس الكبير الأول ويعرف أولاده بالسادات السيانية لأنه وقف على ذريته مزارع في خارج أصفهان تسمى سيان وجعل المتولي لها ابنه الميرزا محمد باقر الصدر وخلف السيد حسن عشرة أولاد السيد حسين والسيد عبد الرحيم والسيد محمد صادق والسيد محمد باقر والسيد محمد مهدي والسيد محمد نصير والسيد محمد كاظم والميرزا هادي والميرزا أبو تراب والنواب الميرزا محمد باقر الصدر الأول.
كتب لنا ترجمته هذه السيد شهاب الدين الحسيني التبريزي نزيل قم.
١٣٩: الحسن بن الحسين ذي الدمعة بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
قتل مع أبي السرايا يوم القنطرة سنة ١٩٩.
روى عن أبيه الحسين وروى الصدوق في الخصال بسنده عنه وفي مقاتل الطالبيين هو القتيل يوم قنطرة الكوفة في الحرب التي كانت بين هرثمة وأبي السرايا وأمه أم ولد اه.
١٤٠: أبو سعيد أو أبو علي الحسن بن الحسين السبزواري البيهقي المعروف بالشيعي.
كان حيا سنة ٧٥٣.
عالم فاضل متكلم عارف واعظ وفي الرياض الفاضل العالم الفقيه من متأخري الأصحاب أمثال علي بن هلال الجزائري والشيخ علي الكركي وقد يعبر في مؤلفاته عن نفسه بالحسن الشيعي السبزواري وكان في عصر الشهيد وما قاربه فاني رأيت بخطه كتاب تكملة السعادات في كيفية العبادات المسنونة تأليف الشيخ أبي المحاسن الجرجاني بالفارسية الذي ألفه سنة ٧٠٢ وتاريخ كتابته بخط المترجم سنة ٧٤٧ قال ولا تظن اتحاده مع الشيخ أبي محمد الحسن بن أبي علي السبزواري لكونه قريبا من عصر منتجب الدين وهذا كان في عصر الشهيد وما قاربه قال وليس هذا هو الحسن بن الحسين الكاشفي السبزواري المشهور اه.
مؤلفاته ١ بهجة المباهج فارسي في تلخيص مباهج المهج في مناهج الحجج لقطب الدين الكيدري لخصه من الزوائد والمكررات في الرياض انه في فضائل الأئمة ع ومعجزاتهم وأحوالهم ومواليدهم وانه زاد فيه كثيرا من الاخبار قال وهذا الكتاب شائع ذائع متداول وقد رأيته في عدة أماكن ولست أتيقن في اسم هذا التلخيص واسم الملخص منه ان الأول هل هو بالنون أو الباء الموحدة وكذا الثاني والمشهور ان التلخيص بالباء الموحدة والملخص منه بالنون يعني لفظة المباهج والصواب في اسم الكتاب ما مر وفي غير الرياض أنه في طرائف أحوال النبي وأهل بيته ع وفي روضات الجنات ان اسمه بهجة المناهج في تلخيص كتاب مناهج النهج للامام قطب الدين الكيدري شارح نهج البلاغة وقد ضمنه كثيرا مما لا يوجد فيه من الاخبار الصحاح اه فإذا هو تلخيص شرح نهج البلاغة للقطب الكيدري فانظره مع قول صاحب الرياض السابق انه في معجزات الأئمة وأحوالهم وقول غيره انه في طرائف أحوال النبي وأهل بيته ع فلا شك انه وقع اشتباه في المقام ببعض كتبه الآتية ٢ ترجمة كشف الغمة لعلي بن عيسى الأربلي بالفارسية وأحال اليه في أول كتابه راحة الأرواح ٣ راحة الأرواح ومؤنس الأشباح في أحوال النبي والأئمة ع في الرياض انه ألفه للسلطان نظام الدين يحيى بن الصاحب الأعظم شمس الدين خواجة كرامي أو كراني المتوفى سنة ٧٥٩ وهو معروف قال وفي بعض نسخه انه فرغ من تأليفه في ٥ ربيع الثاني سنة ٩٥٣ ولكن يظن أنه سهو والصواب سبعمائة بدل تسعمائة فان سبعمائة موجود بخطه في آخر كتاب تكملة السعادات المشار اليه ٤ غاية المرام في فضائل علي بن أبي طالب وذريته الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام في الرياض جمعها من اخبار الشيعة وغيرهم بحذف الأسانيد اه وكان السيد