الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٨ - باب حدود الإيمان و الإسلام و دعائمهما
بيان
يعني أدخل هذه الأعمال في حقيقة الإسلام و اعتبرت فيه و عد تاركها من الكفار و الولاية بالفتح بمعنى المحبة و المودة و هي المراد بها في الحديث السابق و لهذا لم يكتف بها حتى أردفه بقوله و الدخول مع الصادقين و بالكسر تولي الأمر و مالكية التصرف فيه و هو المراد بها هاهنا و فيما يأتي و النداء بالولاية إشارة إلى حديث يوم الغدير
[٣]
١٦٩٥- ٣ الكافي، ٢/ ٢١/ ٨/ ١ علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن أبان عن الفضيل عن أبي جعفر ع قال بني الإسلام على خمس الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و لم يناد بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير.
[٤]
١٦٩٦- ٤ الكافي، ٢/ ١٨/ ٣/ ١ القمي عن الكوفي عن العباس بن عامر عن أبان عن الفضيل عن أبي جعفر ع قال بني الإسلام على خمس على الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية و لم يناد بشيء كما نودي بالولاية فأخذ الناس بأربع و تركوا هذه يعني الولاية.
[٥]
١٦٩٧- ٥ الكافي، ٢/ ٢١/ ٧/ ١ العدة عن سهل عن البزنطي عن مثنى الحناط عن عبد اللَّه بن عجلان عن أبي جعفر ع قال بني الإسلام على خمس الولاية و الصلاة و الزكاة و صوم شهر رمضان و الحج.
[٦]
١٦٩٨- ٦ الكافي، ٢/ ٢٢/ ١٢/ ١ الاثنان عن محمد بن جمهور عن فضالة عن أبي يزيد [زيد] الحلال عن عبد الحميد بن أبي العلاء الأزدي