الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٣ - باب الزهد و ذمّ الدنيا
ع قال قال رسول اللَّه ص إن في طلب الدنيا إضرارا بالآخرة و في طلب الآخرة إضرارا بالدنيا فأضروا بالدنيا فإنها أحق بالإضرار.
[١٥]
٢١٧٨- ١٥ الكافي، ٢/ ١٣١/ ١٣/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن الخراز عن الحذاء قال قلت لأبي جعفر ع حدثني بما أنتفع به فقال يا أبا عبيدة أكثر ذكر الموت فإنه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلا زهد في الدنيا.
[١٦]
٢١٧٩- ١٦ الكافي، ٢/ ١٣١/ ١٤/ ١ عنه عن علي بن الحكم عن الحكم بن أيمن عن داود الأبزاري قال قال أبو جعفر ع ملك ينادي في كل يوم ابن آدم لد للموت و اجمع للفناء و ابن للخراب.
[١٧]
٢١٨٠- ١٧ الكافي، ٨/ ٣٠٤/ ٤٦٩ الثلاثة عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللَّه ع إنه قال دخلت عليه يوما فألقى إلي ثيابا و قال يا وليد ردها على مطاويها فقمت بين يديه فقال أبو عبد اللَّه ع رحم اللَّه المعلى بن خنيس فظننت أنه شبه قيامي بين يديه بقيام المعلى بين يديه ثم قال أف للدنيا أف للدنيا إنما الدنيا دار بلاء يسلط اللَّه فيها عدوه على وليه و إن بعدها دارا ليست هكذا- فقلت جعلت فداك و أين تلك الدار فقال هاهنا و أشار بيده إلى الأرض.
بيان
ردها على مطاويها أي مثنياتها كما كانت حال كونها مطوية ذكر ع معلى بن خنيس و خدمته إياه بعد قتله على يدي عدو اللَّه فترحم