الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٣ - باب التفويض إلى اللّه و التوكّل عليه
[٥]
١٩٥٠- ٥ الكافي، ٢/ ٦٥/ ٥/ ١ العدة عن البرقي عن غير واحد عن ابن أسباط عن أحمد بن عمر الحلال عن علي بن سويد عن أبي الحسن الأول ع قال سألته عن قول اللَّه تعالىوَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [١] فقال التوكل على اللَّه تعالى درجات منها أن تتوكل على اللَّه في أمورك كلها فما فعل بك كنت عنه راضيا تعلم أنه لا يألوك خيرا و فضلا و تعلم أن الحكم في ذلك له فتوكل على اللَّه بتفويض ذلك إليه- و ثق به فيها و في غيرها.
بيان
الألو التقصير و لعل سائر درجات التوكل أن يتوكل على اللَّه في بعض أموره دون بعض و تعددها بحسب كثرة الأمور المتوكل فيها و قلتها
[٦]
١٩٥١- ٦ الكافي، ٢/ ٦٥/ ٦/ ١ العدة عن سهل و علي عن أبيه جميعا عن يحيى بن المبارك عن ابن جبلة عن ابن وهب عن أبي عبد اللَّه ع قال من أعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا من أعطي الدعاء أعطي الإجابة و من أعطي الشكر أعطي الزيادة و من أعطي التوكل أعطي الكفاية ثم قال أ تلوت كتاب اللَّه تعالىوَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [٢] و قاللَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ [٣] و قالادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [٤].
[٧]
١٩٥٢- ٧ الكافي، ٢/ ٦٦/ ٧/ ١ الاثنان عن أبي علي عن محمد بن الحسن عن الحسين بن راشد عن الحسين بن علوان قال كنا في مجلس نطلب فيه
(١- ٢). الطّلاق/ ٣.
[٣] . إبراهيم/ ٧.
[٤] . غافر/ ٦٠.