الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٢ - باب التفويض إلى اللّه و التوكّل عليه
و الفاجر قلت ما على هذا أحزن و إنه لكما تقول قال فعلى الآخرة فوعد صادق يحكم فيه ملك قاهر أو قال قادر قلت ما على هذا أحزن و إنه لكما تقول فقال فمم حزنك قلت مما نتخوف من فتنة ابن الزبير و ما فيه الناس قال فضحك ثم قال يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا دعا اللَّه فلم يجبه قلت لا قال فهل رأيت أحدا توكل على اللَّه فلم يكفه قلت لا قال فهل رأيت أحدا سأل اللَّه فلم يعطه قلت لا ثم غاب عني.
بيان
لعل الرجل كان هو الخضر على نبينا و آله و عليه السلام
[٣]
١٩٤٨- ٣ الكافي، ٢/ ٦٤/ ٣/ ١ العدة عن سهل عن علي الكافي، ٢/ ٦٥/ ٣/ ١ العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن علي عن عمه عن أبي عبد اللَّه ع قال إن الغنى و العز يجولان- فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا.
[٤]
١٩٤٩- ٤ الكافي، ٢/ ٦٥/ ٤/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال أيما عبد أقبل قبل ما يحب اللَّه تعالى أقبل اللَّه تعالى قبل ما يحب و من اعتصم بالله عصمه اللَّه و من أقبل اللَّه قبله و عصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية كان في حزب اللَّه بالتقوى من كل بلية أ ليس اللَّه تعالى يقولإِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ [١].
[١] . الدّخان/ ٥١.
>