الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٩ - باب حفظ اللسان للمحرم
تعمله [١] فيقول و اللَّه لأعملنه فيخالفه مرارا يلزمه ما يلزم صاحب الجدال- قال لا إنما أراد بهذا إكرام أخيه إنما ذلك ما كان لله فيه معصية.
بيان
يعني بالعمل ما فيه إكرام صاحبه كما يظهر من آخر الحديث و بما كان لله فيه معصية ما لم يكن فيه غرض ديني فإن ذلك دخول في نهي اللَّه سبحانه حيث قالوَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ [٢] و يأتي في أبواب القضاء من كتاب الحسبة من حلف بالله كاذبا كفر و من حلف بالله صادقا أثم إن اللَّه يقولوَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
[٩]
١٢٨٨٩- ٩ التهذيب، ٥/ ٢٩٧/ ٣/ ١ موسى عن علي بن جعفر قال سألت أخي موسى ع عن الرفث و الفسوق و الجدال ما هو- و ما على من فعله فقال الرفث جماع النساء و الفسوق الكذب و المفاخرة- و الجدال قول الرجل لا و اللَّه و بلى و اللَّه فمن رفث فعليه بدنة ينحرها و إن لم يجد فشاة و كفارة الفسوق يتصدق به إذا فعله و هو محرم.
بيان
هكذا وجد هذا الحديث فيما رأيناه من النسخ و لعله سقط من الكلام شيء
[١] . قوله «و اللّه لا تعمله» كما يقول الضيف لصاحب البيت لا تحضر لي طعاما أو لا تقم من مقامك تواضعا فيقول صاحب البيت لأعملنّه و هذه مخالفة لكن لا يشمله الجدال الممنوع عنه فانّ الغرض الإكرام لا المجادلة «ش».
[٢] . البقرة/ ٢٢٤.