الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٥١ - باب حدود المزدلفة و الذكر عندها
واقف فقال إني وقفت و كل هذا موقف.
[٨]
١٣٧١٧- ٨ الفقيه، ٢/ ٤٦٦/ ٢٩٨٣ قال الصادق ع كان أبي ع يقف بالمشعر الحرام حيث يبيت.
[٩]
١٣٧١٨- ٩ الكافي، ٤/ ٤٦٩/ ٤/ ١ الخمسة و صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال أصبح على طهر بعد ما تصلي الفجر فقف إن شئت قريبا من الجبل و إن شئت حيث تبيت فإذا وقفت فاحمد اللَّه عز و جل و أثن عليه و اذكر من آلائه و بلائه ما قدرت عليه و صل على النبي ص ثم ليكن من قولك اللهم رب المشعر الحرام فك رقبتي من النار و أوسع علي من رزقك الحلال و ادرأ عني شر فسقة الجن و الإنس اللهم أنت خير مطلوب إليه و خير مدعو و خير مسئول و لكل وافد جائزة فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي و تقبل معذرتي و أن تجاوز عن خطيئتي ثم اجعل التقوى من الدنيا زادي ثم أفض حين يشرق لك ثبير و ترى الإبل مواضع أخفافها [١] [٢].
بيان
قد مضى دعاء آخر في الباب السابق و ثبير كأمير بالمثلثة ثم الموحدة جبل معروف بظاهر مكة و يقال ثبير الخضراء
[١] . قوله «و ترى الإبل موضع اخفافها» يظهر منه انّ المراد من اشراق ثبير ليس طلوع الشّمس و ظهور ضوئها عليه فلا يجب الوقوف بالمشعر إلى الشّمس مستوعبا و إن كان أحوط لأنّ بعض علمائنا كالصدوقين و السّيد رحمهم اللّه أوجبوه «ش».
[٢] . و أورده في التهذيب- ٥: ١٩١ رقم ٦٣٥ بهذا السّند أيضا.