الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٥٠ - باب حدود المزدلفة و الذكر عندها
[٣]
١٣٧١٢- ٣ الكافي، ٤/ ٤٧١/ ٧/ ١ محمد عن محمد بن الحسين و العدة عن سهل جميعا عن البزنطي عن محمد بن [١] سماعة قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إذا كثر الناس بجمع و ضاقت عليهم كيف يصنعون قال يرتفعون إلى المأزمين.
[٤]
١٣٧١٣- ٤ التهذيب، ٥/ ١٩٠/ ١٠/ ١ الحسين عن فضالة عن ابن عمار قال حد المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض و إلى وادي محسر و إنما سميت المزدلفة لأنهم ازدلفوا إليها من عرفات.
[٥]
١٣٧١٤- ٥ الفقيه، ٢/ ٤٦٤/ ٢٩٧٩ صدر الحديث مرسلا.
[٦]
١٣٧١٥- ٦ التهذيب، ٥/ ١٩٠/ ١١/ ١ عنه عن حماد عن حريز و ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ع أنه قال للحكم بن عتيبة ما حد المزدلفة فسكت قال أبو جعفر ع حدها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسر.
[٧]
١٣٧١٦- ٧ الفقيه، ٢/ ٤٦٦/ ٢٩٨٢ وقف النبي ص بجمع فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته فأهوى بيده و هو
- ما بين المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسّر قال و لا ينبغي أن يقف إلّا فيما بين ذلك، فان ضاق عليه الموضع جاز أن يرتفع إلى الجبل «عهد».
[١] . في المطبوع من الكافي سماعة مكان محمّد بن سماعة و للعلّامة المامقانيّ رحمه اللّه تحقيق في محمّد بن سماعة بن مهران إن شئت فراجع ج ٣ ص ١٢٤ تنقيح المقال «ض. ع».