الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٨٤ - باب المتمتعة حاضت قبل طواف العمرة
بين الصفا و المروة و تجلس في بيتها فإن طهرت طافت بالبيت و إن لم تطهر فإذا كان يوم التروية أفاضت عليها الماء و أهلت بالحج و خرجت إلى منى فقضت المناسك كلها فإذا فعلت ذلك فقد حل لها كل شيء ما عدا فراش زوجها قال و كنت أنا و عبيد اللَّه بن صالح سمعنا هذا الحديث في المسجد فدخل عبيد اللَّه على أبي الحسن ع فخرج إلي فقال قد سألت أبا الحسن عن رواية عجلان فحدثني بنحو ما سمعنا من عجلان [١].
[٣]
١٣٥٩٠- ٣ الكافي، ٤/ ٤٤٦/ ٢/ ١ أحمد عن محمد بن إسماعيل عن درست مثله إلى قوله فراش زوجها إلا أنه قال و أهلت بالحج في بيتها و زاد بعد قوله فقضت المناسك كلها فإذا قدمت مكة طافت بالبيت طوافين و سعت بين الصفا و المروة [٢].
بيان
كأنه سقطت الزيادتان من الحديث الأول و ينبغي حمل تقديمها السعي على التربص على ما إذا ضاق عليها الوقت و لم ترج الطهر قبل إدراك المناسك و تأخيرها إياه عنه كما في الرواية الأولى على ما إذا رجت إدراك السعي طاهرا
[٤]
١٣٥٩١- ٤ الكافي، ٤/ ٤٤٧/ ٦/ ١ العدة عن البرقي عن ابن أسباط عن درست عن عجلان أنه سمع أبا عبد اللَّه ع يقول إذا اعتمرت المرأة ثم اعتلت قبل أن تطوف قدمت السعي و شهدت المناسك فإذا
[١] . و أورده في التهذيب- ٥: ٣٩٢ رقم ١٣٦٩ بهذا السّند أيضا.
[٢] . و أورده في التهذيب- ٥: ٣٩١ رقم ١٣٦٨ بهذا السّند أيضا.