الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢٨ - باب الطّواف و ما يقال فيه
بيان
فابسط يديك على الأرض كذا في النسخ التي رأيناها و الصواب على البيت كما في الكافي في هذا الحديث بعينه كما يأتي في أواخر الباب الآتي إن شاء اللَّه تعالى فإن أبا عبد اللَّه ع أريد به الحسين ع أو هو من كلام الراوي و أريد به الصادق ع و الثاني و إن كان لا يخلو من تكلف إلا أنه يأتي في الباب الآتي ما يؤيده أميطوا عني أي نحوا أنفسكم عني و ابعدوا
[٣]
١٣٢٣١- ٣ الكافي، ٤/ ٤٠٧/ ٢/ ١ العدة عن أحمد عن الحسين عن محمد بن سنان عن ابن مسكان قال حدثني أيوب أخو أديم عن الشيخ- قال قال لي كان أبي إذا استقبل الميزاب قال اللهم أعتق رقبتي من النار و وسع علي من الرزق الحلال و ادرأ عني شر فسقة الجن و الإنس- و أدخلني الجنة برحمتك.
[٤]
١٣٢٣٢- ٤ الكافي، ٤/ ٤٠٧/ ٥/ ١ الثلاثة عن عمرو بن عاصم عن أبي عبد اللَّه ع قال كان علي بن الحسين ص إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول اللهم أدخلني الجنة برحمتك و هو ينظر إلى الميزاب و أجرني من النار برحمتك و عافني من السقم و أوسع علي من الرزق الحلال و ادرأ عني شر فسقة الجن و الإنس و شر فسقة العرب و العجم.
بيان
الحجر بالكسر و التسكين و كذا في الخبر الآتي