الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢٧ - باب الطّواف و ما يقال فيه
سمال عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال ثم تطوف بالبيت سبعة أشواط و تقول في الطواف اللهم إني أسألك الدعاء كما مر و زاد قال أبو إسحاق روى هذا الدعاء معاوية بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع و كلما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي ص و تقول في الطواف اللهم إني إليك فقير الدعاء كما مر و زاد فإذا انتهيت إلى مؤخر الكعبة و هو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض و ألصق خدك و بطنك بالبيت ثم قل اللهم البيت بيتك و العبد عبدك و هذا مكان العائذ بك من النار ثم أقر لربك بما عملت من الذنوب فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر له إن شاء اللَّه فإن أبا عبد اللَّه ع قال لغلمانه أميطوا عني حتى أقر لربي بما عملت اللهم من قبلك الروح و الفرج و العافية اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه اللهم لي و اغفر لي ما اطلعت عليه مني و خفي على خلقك و تستجير بالله من النار- و تختار لنفسك من الدعاء ثم استقبل الركن اليماني و الركن الذي فيه الحجر الأسود و اختم به فإن لم تستطع فلا يضرك و تقول اللهم قنعني بما رزقتني و بارك لي فيما أتيتني ثم تأتي مقام إبراهيم ع و تصلي ركعتين و اجعله إماما و اقرأ فيهما بسورة التوحيد قل هو اللَّه أحد و في الركعة الثانية قل يا أيها الكافرون ثم تشهد و أحمد اللَّه و أثن عليه و صل على النبي ص و اسأله أن يتقبل منك فهاتان الركعتان هما الفريضة ليس يكره لك أن تصليهما في أي ساعة شئت عند طلوع الشمس و عند غروبها ثم تأتي الحجر الأسود فتقبله و تستلمه أو تشير إليه فإنه لا بد من ذلك.