الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٦ - باب حفظ اللسان للمحرم
يمينا واحدة كاذبة فقد جادل و عليه دم يهريقه و يتصدق به- و قال اتق المفاخرة و عليك بورع يحجزك عن معاصي اللَّه فإن اللَّه عز و جل يقولثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [١] قال أبو عبد اللَّه ع من التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح فإذا دخلت مكة فطفت بالبيت تكلمت بكلام طيب فكان ذلك كفارة لذلك قال و سألته عن الرجل يقول لا لعمري و بلى لعمري قال ليس هذا من الجدال إنما الجدال لا و اللَّه و بلى و اللَّه.
[٢]
١٢٨٨٢- ٢ الفقيه، ٢/ ٣٣٣/ ٢٥٩٣ ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال اتق المفاخرة الحديث إلى قوله فكان ذلك كفارة لذلك.
[٣]
١٢٨٨٣- ٣ الكافي، ٤/ ٥٤٣/ ١٥/ ١ حميد عن ابن سماعة عن غير واحد عن أبان عن الفقيه، ٢/ ٤٨٤/ ٣٠٣٠ أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه عز و جلثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ قال ما يكون من الرجل في حال إحرامه فإذا دخل مكة و طاف و تكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه.
بيان
كأن المراد بالكلام الطيب ما ذكر اللَّه به في طوافه و يأتي سائر معاني
[١] . الحجّ/ ٢٩.