الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧١ - باب من لم يدرك الموقفين كما ينبغي
تزول الشمس يوم النحر فقد أدرك الحج.
بيان
هذه الأخبار حملها في التهذيبين تارة على إدراك الفضيلة و الثواب دون أن يسقط عنه حجة الإسلام و أخرى على تخصيصها بمن أدرك عرفات [١] ثم جاء إلى المشعر قبل الزوال
[٢١]
١٣٧٧٢- ٢١ التهذيب، ٥/ ٢٩٢/ ٢٧/ ١ موسى عن السراد عن ابن رئاب عن الحسن العطار عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا أدرك الحاج عرفات قبل طلوع الفجر فأقبل من عرفات و لم يدرك الناس بجمع و وجدهم قد أفاضوا فليقف قليلا بالمشعر الحرام و ليلحق الناس بمنى و لا شيء عليه.
[٢٢]
١٣٧٧٣- ٢٢ التهذيب، ٥/ ٢٩٥/ ٣٦/ ١ الحسين عن صفوان عن ابن عمار قال قلت لأبي عبد اللَّه ع رجل جاء حاجا ففاته الحج و لم يكن طاف قال يقيم مع الناس حراما أيام التشريق و لا عمرة فيها- فإذا انقضت طاف بالبيت و سعى بين الصفا و المروة و أحل و عليه الحج من قابل يحرم من حيث أحرم.
[٢٣]
١٣٧٧٤- ٢٣ الكافي، ٤/ ٤٧٥/ ١/ ١ العدة عن أحمد و سهل عن
[١] . قوله «أدرك عرفات» حمل الحديث الأخير عليه غير ممكن فانّه كالصّريح في عدم إدراك عرفات أمّا الأحاديث السّابقة عليه فالحمل فيه و إن كان ممكنا لكنّه بعيد لأنّ الظاهر منها تأخّر قدومها إلى مكّة حتّى لم يدرك النّاس إلّا يوم النّحر فكيف يحمل على من أدرك عرفة «ش».