الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٠ - باب من لم يدرك الموقفين كما ينبغي
من أدرك شيئا منها فقد أدرك الحج.
[١٩]
١٣٧٧٠- ١٩ التهذيب، ٥/ ٤٨١/ ٣٥٢/ ١ إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أ تدري لم جعل المقام ثلاثا بمنى [١] قال قلت لأي شيء جعلت أو لما ذا جعلت قال من أدرك شيئا منها فقد أدرك الحج.
بيان
الظاهر وحدة الحديثين و وقوع تصحيف في أحدهما و ما في الكافي إن صح فيحتمل أن يكون المراد به أنه جعل في المشعر ثلاث وقفات [٢] من الاختيارية و الاضطرارية الأولى من أول الليل إلى طلوع الفجر و الثانية من الفجر إلى طلوع الشمس و الثالثة من طلوع الشمس إلى الزوال
[٢٠]
١٣٧٧١- ٢٠ التهذيب، ٥/ ٢٩١/ ٢٦/ ١ الصفار عن عبد اللَّه بن عامر عن التميمي عن ابن أبي عمير عن ابن المغيرة قال جاءنا رجل بمنى فقال إني لم أدرك الناس بالموقفين جميعا فقال له ابن المغيرة فلا حج لك و سأل إسحاق بن عمار فلم يجبه فدخل إسحاق على أبي الحسن ع فسأله عن ذلك فقال إذا أدرك مزدلفة [٣] فوقف بها قبل أن
[١] . قوله «ثلاثا بمنى» المتبادر إلى الذّهن ثلاثة أيّام يوم النّحر و التّشريق و حينئذ يكون الخبر غير معمول بظاهره إلّا أن يراد منه ادراك فضيلة الحجّ و ثوابه «ش».
[٢] . قوله «ثلاث وقفات» هذا تأويل بعيد و المشعر غير منى «ش».
[٣] . قوله «إذا أدرك مزدلفة» هذا الحديث كالصّريح في الاكتفاء باضطراري المشعر نهارا و إن لم يدرك عرفة أصلا و هذا قول بعض علمائنا و اختاره الشهيد الثاني رحمه اللّه و اختار صاحب الجواهر عدم الاجزاء ترجيحا لأخبار طلوع الشمس فلا يكفي عنده ادراك اضطراري واحد «ش».