الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٣٨ - باب الإفاضة من عرفات
و حماد عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ع إن المشركين كانوا يفيضون من قبل أن تغيب الشمس فخالفهم رسول اللَّه ص فأفاض بعد غروب الشمس قال و قال أبو عبد اللَّه ع فإذا غربت الشمس فأفض مع الناس و عليك السكينة و الوقار و أفض بالاستغفار فإن اللَّه عز و جل يقولثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [١] فإذا انتهيت إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق- فقل اللهم ارحم موقفي و زد في عملي و سلم لي ديني و تقبل مناسكي و إياك و الوجيف الذي يصنعه الناس فإن رسول اللَّه ص قال أيها الناس إن الحج ليس بوجيف الخيل و لا إيضاع الإبل- و لكن اتقوا اللَّه و سيروا سيرا جميلا و لا توطئوا ضعيفا و لا توطئوا مسلما و تؤدوا و اقتصدوا في السير فإن رسول اللَّه ص كان يكف ناقته حتى يصيب رأسها مقدم الرحل و يقول أيها الناس عليكم بالدعة فسنة رسول اللَّه ص تتبع- قال ابن عمار و سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول اللهم أعتقني من النار يكررها حتى أفاض الناس فقلت ألا تفيض فقد أفاض الناس- قال إني أخاف الزحام و أخاف أن أشرك في عنت إنسان.
بيان
فرق في التهذيب بين صدر الحديث إلى غروب الشمس و بين تمامه و كرر الإسناد و ليس في إسناد تمامه صفوانمِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ أي من عرفات
روي في مجمع البيان عن الباقر ع أنه قال كانت قريش
[١] . البقرة/ ١٩٩.