الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٣٩ - باب الإفاضة من عرفات
و حلفاؤهم [١] من الحمس [٢] لا يقفون مع الناس بعرفة و لا يفيضون منها و يقولون- نحن أهل حرم اللَّه فلا نخرج من الحرم فيقفون بالمشعر و يفيضون منه فأمرهم اللَّه أن يقفوا بعرفات و يفيضوا منه.
و في تفسير العياشي عن الصادق ع يعني بالناس إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و من بعدهم ممن أفاض من عرفات و الكثيب التل من الرمل و إياك و الوجيف في التهذيب هكذا و إياك و الوضف الذي يصنعه كثير من الناس فإنه بلغنا أن الحج ليس بوضف الخيل و لا إيضاع الإبل و كل من الوجيف بالجيم و الوضف بالواو و الضاد المعجمة و الإيضاع بمعنى الإسراع و التؤدة التأني و ليست لفظة و تؤدوا في التهذيب و في بعض نسخ الكافي و لا تؤذوا من الإيذاء و الدعة قريب من التؤدة في المعنى و العنت المشقة و الانكسار و الهلاك.
[٤]
١٣٦٩١- ٤ الكافي، ٤/ ٤٦٧/ ٤/ ١ العدة عن سهل و أحمد عن السراد عن ابن رئاب عن ضريس عن أبي جعفر ع قال سألته عن رجل أفاض من عرفات من قبل أن تغيب الشمس قال عليه بدنة ينحرها يوم النحر فإن لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكة أو في الطريق أو في أهله [٣].
[٥]
١٣٦٩٢- ٥ التهذيب، ٥/ ١٨٧/ ٤/ ١ سعد عن ابن عيسى عن
[١] . الحلفاء: المعاقدون من الحلف بمعنى اليمين و الحمس بالضّمّ لقب قريش و كنانة و جديلة و من بايعهم في الجاهليّة «منه» طاب مرقده.
[٢] . الأحمس باهمال الحاء و السين الشديد الصلب في القتال و الدّين قال الجوهريّ إنّما سميت قريش و كنانة حمسا لتشددهم في دينهم لأنّهم كانوا لا يستظلّون أيّام منى إلى آخر ما قال و في القاموس أو لالتجائهم بالحساء و هي الكعبة لأن حجرها أبيض إلى السّواد «عهد».
[٣] . أورده في التهذيب- ٥: ١٨٦ رقم ٦٢٠ بهذا السّند أيضا.