روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٣ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن هاشم الحناط فقد رويته، عن محمّد بن الحسن- رضى اللّه عنه- عن محمّد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن أسحاق بن سعد، عن هاشم الحناط.
و ما كان فيه عن هشام بن إبراهيم فقد رويته، عن محمّد بن على ماجيلويه- رضي اللّه عنه- عن محمّد بن يحيى العطار، عن إبراهيم بن هاشم، عن هشام بن إبراهيم صاحب الرضا عليه السّلام.
______________________________
يكنى أبا سمينة له كتب. و قيل إنها مثل كتب الحسين بن سعيد رواها عنه في الصحيح من
طريق المصنف إلا ما كان فيها من تخليط أو غلو أو تدليس أو ينفرد به و لا يعرف من
غير طريقه، و اعلم أنه مذكور في كثير من الأخبار، لكن الظاهر أنه واقع في مشايخ
الإجازة كما هنا و لهذا ساهلوا في أمره مع أنهم ذكروا عنه ما كان صحيحا و طرحوا ما
كان باطلا و كانوا يعرفون الصحيح من الباطل بالموافقة للجمع المعتمد عليهم أو
كانوا يطرحون ما يدل على الغلو في زعمهم، بل ما يشعر بالغلو و يتمسك بها الغلاة و
كان في ذلك الزمان الغلاة كثيرا. و لهذا اضطروا بأمثال ذلك، فالخبر قوي أو ضعيف.
«و ما كان فيه عن هاشم الحناط».
بن المثنى كوفي ثقة من أصحاب الصادق عليه السلام (النجاشي- الخلاصة) له كتاب يرويه جماعة منهم ابن أبي عمير (النجاشي) هاشم بن المثنى الحناط الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام (رجال الشيخ) فالخبر صحيح، لكن الظاهر أنه سقط ابن أبي عمير من السند أو كان هاشم معمرا و الله تعالى يعلم.
«و ما كان فيه عن هشام بن إبراهيم».
هاشم بن إبراهيم العباسي الذي يقال له: المشرقي له كتاب يرويه جماعة منهم يونس (النجاشي) قال الكشي: هشام بن إبراهيم المشرقي من أصحاب الرضا عليه السلام قال حمدويه: هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي فسألته عنه، و قلت له ثقة هو؟ فقال: ثقة ثقة، ثمَّ قال عند ترجمة جعفر بن عيسى