روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٠٩ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن عمرو بن سعيد الساباطى فقد رويته، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضال، عن عمرو بن سعيد الساباطى.
و ما كان فيه عن عمرو بن شمر فقد رويته، عن محمّد بن موسى بن المتوكل- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن ابيعبد اللّه البرقي.
______________________________
أصحابي يذكرونهما، كلاهما فاضلان، و في الخلاصة طريق الصدوق إلى ثوير بن أبي فاختة
صحيح، و فيه الهيثم بن أبي مسروق و ليس له مشارك حتى يقال إنه من باب الاجتهاد
فالظاهر منه توثيقه و الغالب أنه في طريق يزيد بن إسحاق و أنه من مشايخ إجازة
كتابه فساهلنا أمره و تبعنا العلامة في التصحيح مع أن الظاهر من الفضل في ذلك
الزمان الزيادة في العلم و العبادة و الثقة و تقدم أحوال الحسين بن علوان أنه ثقة
عامي أو مستور فالخبر موثق.
و اعلم أن الغالب من أخبار زيد بن علي الموافقة للعامة فهي إما لتقية زيد أو لكذب الحسين و عمر و عليه و كان المناسب عدم ذكرها في أخبارنا بخلاف السكوني فإنه مع شهرة كونه عاميا قلما يوجد خبر منه يكون موافقا للعامة.
«و ما كان فيه، عن عمرو بن سعيد الساباطي».
و هو المشهور بالمدائني و الساباط قرية من قرى مدائن، المدائني ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام (الخلاصة النجاشي) الزيات المدائني، له كتاب رواه عن موسى بن جعفر و في الكشي قال نصر بن الصباح إنه فطحي و لم يعتمد العلامة على جرح نصر بن الصباح لكونه غاليا، و الخبر موثق كالصحيح. «و ما كان فيه عن عمرو بن شمر».
ضعفه النجاشي و الغضائري، لكن الظاهر أن كتابه معتمد فالخبر قوي بشهادة المصنف، و ضعيف عند المتأخرين و الأخبار عنه كثيرة، و الغالب عليهم العمل بها و يقولون: ضعفه منجبر بعمل الأصحاب