روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٤ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
و يظهر جلالة قدره من رواياته.
و في النجاشي بعد ذكر النسب، أبو القاسم، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله قال: حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم قال:
حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال:
كان عبد العظيم و رد الري هاربا من السلطان و سكن سربا في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي و كان يعبد الله في ذلك السرب و يصوم نهاره و يقوم ليله و كان يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره و بينهما الطريق و يقول هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر عليهما السلام فلم يزل يأوي إلى ذلك السرب و يقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمد عليهم السلام حتى عرفه أكثرهم فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال له: إن رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالي و يدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب و أشار إلى المكان الذي دفن فيه فذهب الرجل ليشتري الشجرة و مكانها من صاحبها فقال: لأي شيء تطلب الشجرة و مكانها فأخبره بالرؤيا فذكر صاحب الشجرة أنه كان رأى مثل هذه الرؤيا و أنه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف، و الشيعة يدفنون فيه.
فمرض عبد العظيم و مات رحمه الله، فلما جرد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه، فإذا بها أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام روى عنه عبد الله بن موسى الروياني أبو تراب (النجاشي)[١].
الحسني العلوي له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي و مات عبد العظيم و قبره هناك (الفهرست) روى عنه سهل بن زياد و أبو تراب الحارثي من أصحاب الجواد
[١] رجال النجاشيّ في باب العين ص ١٧٣ طبع بمبئى.