روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣٩ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
أصحابه و لسليمان كتاب رواه عنه عبد الله بن مسكان (النجاشي)[١].
قال حمدويه: سألت أبا الحسين أيوب بن نوح بن دراج النخعي، عن سليمان بن خالد النخعي أ ثقة هو؟ فقال كما يكون الثقة، قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثني أبي. عن إسماعيل عن أبي حمزة، قال ركب أبو جعفر عليه السلام يوما إلى حائط من حيطان المدينة فركبت معه إلى ذلك الحائط و معنا سليمان بن خالد فقال له سليمان بن خالد: جعلت فداك يعلم الإمام ما في يومه؟ فقال يا سليمان: و الذي بعث محمدا بالنبوة و اصطفاه بالرسالة أنه ليعلم ما في يومه و في شهره، و في سنته، ثمَّ قال: يا سليمان أ ما علمت أن روحا تنزل عليه في ليلة القدر فيعلم ما في تلك السنة إلى مثلها من قابل و علم ما يحدث في الليل و النهار، و الساعة ترى ما يطمئن به قلبك قال فو الله ما سرنا إلا ميلا أو نحو ذلك حتى قال: الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أضمرا عليهما فو الله ما سرنا إلا ميلا حتى استقبلنا الرجلان فقال أبو جعفر عليه السلام لغلمانه عليكم، فأخذا حتى أتى بهما فقال: سرقتما فحلفا له بالله أنه ما سرقا فقال: و الله لأن أنتما لم تخرجا ما سرقتما لا بعثن إلى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما، و لا بعثن إلى صاحبكما الذي سرقتماه حتى يأخذ كما و يرفعكما إلى و إلى المدينة فرأيكما فأبيا أن يردا الذي سرقاه.
فأمر أبو جعفر عليه السلام غلمانه أن يستوثقوا منهما قال: فانطلق يا سليمان إلى ذلك الجبل و أشار بيده إلى ناحية من الطريق فاصعد أنت و هؤلاء الغلمان فإن في قلة الجبل كهفا فادخل أنت فيه بنفسك حتى تستخرج ما فيه و تدفعه إلى مولى هذا فإن فيه سرقة لرجل آخر و لم يأت و سوف يأتي فانطلقت و في قلبي أمر عظيم مما سمعت حتى انتهيت
[١] رجال النجاشيّ باب السين ص ١٣٠ طبع بمبئى و لكن فيه هكذا: سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة مولى عفيف بن معدىكرب عم الاشعث بن قيس لابيه، و اخوه لامه ابو الربيع قطع إلخ.