روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١٩ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
بعد أبي عبد الله عليه السلام (النجاشي) ثقة من أصحاب الباقر و الصادق و الكاظم
عليهم السلام (رجال الشيخ)، و في الصحيح، عن جميل بن دراج قال: سمعت الصادق عليه
السلام يقول: بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ بالجنة، بريد بن معاوية
العجلي، و أبو بصير ليث بن البختري المرادي، و محمد بن مسلم، و زرارة، أربعة
نجباء، أمناء الله على حلاله و حرامه، لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوة و اندرست[١].
و في الصحيح كالمصنف، عن الفضل بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أحب الناس إلى أحياء و أمواتا أربعة، بريد بن معاوية العجلي، و زرارة بن أعين، و محمد بن مسلم، و الأحول، و هم أحب الناس إلى أحياء و أمواتا[٢].
و في الصحيح، عن سليمان بن خالد إلا قطع قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ما أجد أحدا أحيا ذكرنا و أحاديث أبي إلا زرارة، و أبو بصير ليث المرادي، و محمد بن مسلم، و بريد بن معاوية العجلي، لو لا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفاظ الدين و أمناء أبي على حلال الله و حرامه و هم السابقون إلينا في الدنيا، و السابقون إلينا في الآخرة.
و في الصحيح، عن زرارة قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام أنا و حمران إذ قال حمران ما تقول فيما يقول زرارة؟ فقد خالفته فيه قال: فما هو؟ قال: يزعم أن مواقيت الصلاة مفوضة إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و هو الذي وضعها قال: فما تقول أنت؟ قال: قلت: إن جبرئيل أتاه في اليوم الأول بالوقت الأول و في اليوم الثاني بالوقت الأخير
[١] رجال الكشّيّ( فيما روى في ابى بصير ليث بن البخترى المرادى) خبر ٢ ص ١١٣ طبع بمبئى.