روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٢ - مقدمة التحقيق
بن يحيى عن داود بن الحصين، عن عمر بن حنظلة.
و ما كان فيه عن عمر بن قيس الماصر فقد رويته، عن ابى، و محمّد بن الحسن- رحمهما اللّه- عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبيعبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان و غيره عن عمر بن قيس الماصر.
و ما كان فيه عن عمر بن يزيد فقد رويته، عن ابى- رضي اللّه عنه- عن محمّد بن يحيى العطار، عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن أبيعمير، و صفوان بن يحيى، عن عمر بن يزيد و قد رويته أيضا عن ابى- رضي اللّه عنه- عن عبد اللّه بن جعفر الحميري.
______________________________
و الظاهر أنه أخذ التوثيق من هذا الخبر كما صرح به في بعض تعليقاته على ما ذكره
ابنه الحسن رضي الله عنهما و قال إنه و إن كان يدل على التوثيق لكن الراوي ضعيف، و
يمكن أن يقال بصحة الخبر لصحته عن يونس، و يمكن أن يكون حقق توثيق يزيد بن خليفة
من مكان آخر كما يظهر من بعض الأخبار مع أن العمدة شهادته عليه فالخبر موثق
كالصحيح و يمكن القول بصحته لصحته عن صفوان و هو من أهل الإجماع.
«و ما كان فيه عن عمر بن قيس الماصر».
بتري من أصحاب الباقر عليه السلام (رجال الشيخ- الخلاصة) و يظهر من المصنف أنه كان له كتاب عن الباقر عليه السلام معتمد فالخبر قوي أو ضعيف به و بمحمد بن سنان على رأي المتأخرين.
«و ما كان فيه عن عمر بن يزيد».
بياع السابري، ثقة له كتاب من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام (رجال الشيخ) ثقة له كتاب رواه الحسين بن عمر بن يزيد (الفهرست) عمر بن محمد بن يزيد أبو الأسود بياع السابري مولى ثقيف كوفي ثقة، جليل أحد من كان يفد كل سنة، من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام (النجاشي- الخلاصة) و أثنى عليه شفاها (الخلاصة) ذكر ذلك أصحاب كتب الرجال، له كتاب رواه محمد بن عذافر و محمد بن عبد الحميد (النجاشي) و المراد بالوفود أن أهل الكوفة لما لم يمكنهم ملازمة المعصومين عليهم السلام كانوا يرسلون