روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧٦ - «يونس بن عبد الرحمن»
الواسطي الذي قال الفضل إنه كان كريما على أبي جعفر عليه السلام إن أبا جعفر عليه السلام ضمن ليونس بن عبد الرحمن الجنة على نفسه و آبائه صلوات الله عليهم.
و في الصحيح، عن أبي هاشم الجعفري عن أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام قال:
سألته عن يونس قال: مولى آل يقطين؟، قلت: نعم فقال لي: رحمه الله كان عبدا صالحا[١].
و في الصحيح، عن أبي جعفر البصري" و كان ثقة فاضلا صالحا" قال: دخلت مع يونس بن عبد الرحمن على الرضا عليه السلام فشكى إليه ما يلقى من أصحابه من الوقيعة فقال عليه السلام: دارهم، فإن عقولهم لا تبلغ.
و في الصحيح، عن يونس بن عبد الرحمن قال: قال العبد الصالح عليه السلام: يا يونس أرفق بهم فإن كلامك يدق عليهم قال: قلت: إنهم يقولون لي: زنديق قال لي:
و ما يضرك أن يكون في يدك لؤلؤة فيقول لك الناس هي حصاة، و ما كان ينفعك إذا كان في يدك حصاة فيقول الناس لؤلؤة. و في الصحيح، عن عبد العزيز بن المهتدي قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام ما تقول في يونس بن عبد الرحمن؟ فكتب إلى بخطه: أحبه و أترحم عليه و إن كان مخالفك أهل بلدك.
و في الصحيح، عن الفضل بن شاذان أنه كان يقول: حج يونس بن عبد الرحمن أربعا و خمسين حجة و اعتمر أربعا و خمسين عمرة و ألف ألف جلد ردا على المخالفين.
و يقول انتهى علم الأئمة عليهم السلام إلى أربعة نفر أولهم سلمان الفارسي، و الثاني جابر و الثالث السيد و الرابع يونس بن عبد الرحمن، و اعلم أنه ظاهر أن مراده العلوم
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في رجال الكشّيّ( يونس بن عبد الرحمن) خبر ٢٢ ١٩- ١٧- ٢١ ص ٣٠٤.