روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٣٨ - «جعفر بن محمد بن مالك»
علي بن الحسين و الباقر عليهم السلام (رجال الشيخ).
«جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي»
أبو سعيد يقال له ابن العاجز كان صحيح الحديث و المذهب روى عنه العياشي و الكشي.
«جعفر بن محمد بن قولويه»
أبو القاسم من ثقات أصحابنا و أجلائهم في الحديث و الفقه (النجاشي) ثقة له تصانيف كثيرة روى عنه شيخنا المفيد و الحسين بن عبيد الله الغضائري و أحمد بن عبدون و غيرهم (الفهرست) روى عن الكليني كما صرح به في ترجمته، و أما أبوه فهو ممدوح و يظهر من السيد بن طاوس توثيقه و تقدم و حكم العلامة بصحة طريق هو فيه:
«جعفر بن محمد الدوريستي»
أبو عبد الله ثقة لم يرو عنهم عليهم السلام (رجال الشيخ) روى عن المفيد و روى عنه ابن إدريس و كان معمرا و تقدم في الإجازات
«جعفر بن محمد بن مالك»
كوفي ثقة، و يضعفه قوم روى في مولد القائم أعاجيب (لم يرو عنهم عليهم السلام) (رجال الشيخ) و روى شيخ الطائفة عنه كثيرا في كتاب الغيبة و كذا الصدوق في كتبه سيما في إكمال الدين و ذكر الأعاجيب، و لا شك في أن أموره عليه السلام كلها أعاجيب، بل معجزات الأنبياء صلوات الله عليهم كلها أعاجيب و لا عجب من ابن الغضائري في أمثال هذه، و العجب من الشيخ لكن الظاهر أن الشيخ ذكر ذلك لبيان وجه تضعيف القوم لا للذم، و قال النجاشي: سمعت من قال كان فاسد المذهب و الرواية و لا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام و شيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري- رحمهما الله-، له كتب روى عنه محمد بن همام (النجاشي) و العجب من النجاشي أنه مع معرفة هذه الأجلاء و روايتهم عنه كيف سمع قول جاهل مجهول فيه، و الظاهر أن الجميع نشأ من قول ابن الغضائري كما صرح به النجاشي حيث (قال كان ضعيفا في الحديث، قال أحمد بن الحسين: كان يضع الحديث وضعا) فانظر أنه متى يجوز نسبة الوضع إلى أحد لرواية الأعاجيب و الحال أنه لم يروها فقط، بل رواها جماعة من الثقات