روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٤ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
و كانت له تصانيف كثيرة روى عنه محمد بن عيسى (النجاشي)[١].
طعن عليه القميون و هو عندي ثقة من أصحاب الكاظم و الرضا عليه السلام (رجال الشيخ).
و في الحسن كالصحيح، بل الصحيح. عن عبد العزيز بن المهتدي و كان خير قمي رأيته و كان وكيل الرضا عليه السلام و خاصته قال: سألت الرضا عليه السلام فقلت: إني لا ألقاك في كل وقت فعمن آخذ معالم ديني؟ قال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن.
و في الحسن كالصحيح أن الرضا عليه السلام ضمن ليونس الجنة ثلاث مرات.
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، و الإقرار له بالفقه و روى الكشي أخبارا كثيرة معتبرة في مدحه و أخبارا ضعيفة في ذمه مع أن الأخبار الصحيحة في المدح ضعف الضعيفة و على تقدير وقوع بعضها يمكن أن يكون من يونس تقية و من المعصوم عليه السلام اتقاء و إبقاء عليه و بعضها لا يحتمل صدوره من المعصوم عليه السلام لما يتضمن من الفحش و القذف.
و أما طعن القميين فالظاهر أنه كان للاجتهاد في الأخبار و كانوا لا يجوزونه كما يظهر من مواضع من كتب الأصحاب و لم يلتفتوا إلى ما ينقل في كتبه من المراسيل الكثيرة و كأنه لإجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه، و يمكن أن يكون الطعن من أجلاف قم[٢] فإنهم مشهورون.
[١] رجال النجاشيّ ص ٣١٢ خبر ٣ و اسم ابى هاشم داود بن القاسم الجعفرى رحمه اللّه( النجاشيّ).