روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦٧ - «سدير بن حكيم الصيرفي»
له أصل و له كتاب التفسير عن الباقر عليه السلام (الفهرست) حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية و أصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه و يعتمدون ما رواه محمد بن بكر الأرجني (ابن الغضائري) الأعمى السرحوب نسب إليه السرحوبية من الزيدية و سماه بذلك الباقر عليه السلام و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى كان يسكن البحر ثمَّ ذكر أخبارا تدل على ذمه و لعنه.
و اعلم أن اعتبار كتابه لكونه مرويا عنه قبل الانتقال أو لكونه موافقا للأصول الأخر.
[باب السين و الشين]
«سالم الحناط أبو الفضل»
ثقة روى عنه عاصم بن حميد و إسحاق بن عمار له كتاب يرويه صفوان (النجاشي- الخلاصة).
«سدير بن حكيم الصيرفي»
يكنى أبا الفضل والد حنان من أصحاب علي بن الحسين و الباقر و الصادق صلوات الله عليهم (رجال الشيخ).
و روى الكشي (في الحسن) عن محمد بن عذافر أن الصادق عليه السلام قال: سدير عصيدة بكل لون[١].
(و في الحسن كالصحيح) عن بكر بن محمد الأزدي قال: و زعم (أي قال لي) زيد الشحام قال: إني لأطوف حول الكعبة و كفى في كف الصادق عليه السلام قال: و دموعه تجري على خديه فقال: يا شحام ما رأيت ما صنع ربي إلى ثمَّ بكى و دعا ثمَّ قال لي: يا شحام إلى طلبت إلى إلهي في سدير و عبد السلام بن عبد الرحمن و كانا في السجن فوهبهما لي و خلى سبيلهما[٢].
قال السيد علي بن أحمد العقيقي: سدير الصيرفي و اسمه سلمة كان مخلطا
[١] رجال الكشّيّ- في ابى الفضل سدير بن حكيم و عبد السلام بن عبد الرحمن- خبر ١ ص ١٣٧ طبع بمبئى.