روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٢ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
جعفر عليه السلام، و بأهلي حبل فقلت: جعلت فداك ادع الله أن يرزقني ولدا ذكرا
فأطرق مليا.
ثمَّ رفع رأسه فقال: اذهب فإن الله يرزقك غلاما ذكرا (ثلاث مرات) قال:
فقدمت مكة فصرت إلى المسجد فأتى محمد بن الحسن بن صباح برسالة من جماعة من أصحابنا معهم صفوان بن يحيى و محمد بن سنان و ابن أبي عمير و غيرهم فأتيتهم فسألوني فخبرتهم بما قال فقالوا: لي فهمت عنه ركزا (أو ذكرا) فقلت: ذكر قد فهمت.
قال ابن سنان: أما أنت سترزق ولدا ذكرا (إما) يموت على المكان (أو) يكون ميتا فقال أصحابنا لمحمد بن سنان: أسأت قد علمنا الذي علمت فأتى الغلام في المسجد فقال: أذبك[١] و الظاهر (أن ائت بدله) فقد مات أهلك فذهبت مسرعا فوجدتها على شرف الموت ثمَّ لم تلبث أن ولدت غلاما ذكرا ميتا[٢].
و رأيت في بعض كتب الغلاة و هو كتاب الدور عن الحسن بن علي عن الحسن بن شعيب عن محمد بن سنان قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام فقال لي: يا محمد كيف أنت إذا لعنتك و برئت منك و جعلتك محنة للعالمين؟ أهدى بك من أشاء قال:
قلت له: تفعل بعبدك ما تشاء يا سيدي إنك على كل شيء قدير ثمَّ قال: يا محمد أنت عبد قد أخلصت لله، إني ناجيت الله فيك فأبى إلا أن يضل بك كثيرا و يهدى بك كثيرا.
حمدويه، قال: حدثنا أبو سعيد الآدمي، عن محمد بن مرزبان، عن محمد بن سنان قال: شكوت إلى الرضا عليه السلام وجع العين فأخذ قرطاسا فكتب إلى أبي جعفر عليه السلام و هو أول شيء و دفع الكتاب إلى الخادم و أمرني أن أذهب معه و قال: اكتم
[١] في رجال الكشّيّ ص ٣٥٩ طبع بمبئى( ادرك) بدل( اذبك).