روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٥ - مقدمة التحقيق
عن عيسى بن أعين.
______________________________
محمد
بن أحمد بن علي بن الصلت».
قال الصدوق في كتاب كمال الدين: حتى ورد إلينا من بخارا شيخ من أهل الفضل و العلم و النباهة ببلد قم طالما تمنيت لقاءه و اشتقت إلى مشاهدته لدينه و سديد رأيه و استقامة طريقته و هو الشيخ الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي أدام الله توفيقه و كان أبي رضي الله عنه يروي عن جده محمد بن أحمد بن علي بن الصلت قدس الله روحه و يصف علمه و فضله و زهده و عبادته، و كان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله و جلالته يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي- رضي الله عنه- و بقي حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار و روى عنه إلخ، فالظاهر ثقته لأن هذه الأوصاف مستلزمة لها مع الزيادة و كثيرا ما يشتبه على الأصحاب ذلك الاسم في التهذيب و الاستبصار، فإنه يروي، عن علي بن بابويه عن محمد بن أحمد بن علي فبعضهم يطرح الخبر بالجهالة، و بعضهم يصححه بأنه محمد بن أحمد بن أبي قتادة و ذلك لعدم التتبع «عن أبي طالب عبد الله بن الصلت».
القمي ثقة مسكون إلى روايته من أصحاب الرضا عليه السلام (النجاشي- الخلاصة) يعرف، له كتاب التفسير روى عنه ابنه علي بن عبد الله (النجاشي) له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (الفهرست) مولى بني تيم الله بن ثعلبة، ثقة من أصحاب الرضا و الجواد عليهما السلام (رجال الشيخ).
و روى الكشي خبرا في مدحه عليه السلام له و قال: جزاك الله خيرا[١] و في آخر
[١] عن أبي طالب القمّيّ قال: كتبت الى ابى جعفر( ع) بابيات شعر و ذكرت فيها اباه و سألته ان يأذن لي ان أقول فيه فقطع الشعر و حبسه و كتب في صدر ما بقى من القرطاس:
قد احسنت فجزاك اللّه خيرا رجال الكشّيّ ص ٣٥٠ طبع بمبئى.