روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٧ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
و سألت عن الضعفاء فالضعيف من لم ترفع إليه حجة و لم يعرف الاختلاف فإذا عرف
الاختلاف فليس بضعيف.
و سألت عن الشهادات لهم فأقم الشهادة لله عز و جل، و لو على نفسك أو الوالدين و الأقربين فيما بينك و بينهم فإن خفت على أخيك ضيما (أي ظلما) أو فقرا فلا و ادع إلى شرائط الله عز ذكره بمعرفتنا من رجوت إجابته و لا تحصن بحصن رياء (أي لا تداهن) و وال آل محمد و لا تقل لما بلغك عنا و نسب إلينا: هذا باطل و إن كنت تعرف منا خلافه فإنك لا تدري لم (أو لما) قلناه، و على أي وجه وضعناه آمن بما أخبرتك و لا تفش ما استكتمتك (أو) ما استكتمتها (أو) ما استكتمناك) من خيرك (أو بالموحدة) إن من واجب حق أخيك إن لا تكتمه شيئا تنفعه به لأمر دنياه و آخرته و لا تحقد عليه و إن أساء واجب دعوته إذا دعاك و لا تخل بينه و بين عدوه و إن كان أقرب إليه منك وعده في مرضه.
ليس من أخلاق المؤمنين الغش، و لا الأذى، و لا الخيانة، و لا الكبر، و لا الخنى، و لا الفحش أمر به[١] فإذا رأيت المسوه (المشوه- خ) الأعرابي في جحفل[٢] جرار فانتظر فرجك (يمكن أن يكون المراد به عسكر (چنگيز) فإنهم كانوا إعرابا ساكني البدو (أو) الدجال (أو) السفياني، و الأول أظهر) و لشيعتك المؤمنين فإذا انكسفت الشمس فارفع بصرك إلى السماء و انظر ما فعل الله عز و جل بالمجرمين فقد فسرت لك جملا جملا و صلى الله على محمد و آله الأخيار[٣].
[١] هكذا في جميع النسخ التي عندنا من الروضة و هي خمس نسخ و لكن في روضة الكافي و لا( الامر به- و لا امر به).