روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٣٢ - مقدمة التحقيق
بن يزيد، و محمّد بن عبد الجبار جميعا عن محمّد بن ابيعمير.
______________________________
في أيام الرشيد فقيل: ليلي القضاء، و قيل إنه ولي بعد ذلك، و قيل بل ليدل على
مواضع الشيعة و أصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام و روي أنه ضرب أسواطا بلغت منه
فكاد أن يقر لعظم الألم فسمع محمد بن يونس بن عبد الرحمن و هو يقول: اتق الله يا
محمد بن أبي عمير فصبرت ففرج الله، و روي أنه حبسه المأمون حتى ولي قضاء بعض
البلاد، و قيل: إن أخته دفنت كتبه في حال استتارها و كونه في الحبس أربع سنين
فهلكت الكتب، و قيل: بل تركتها في غرفة فسال إليها المطر فهلكت فحدث من حفظه و مما
كان سلف له في أيدي الناس فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله و قد صنف كتبا كثيرة،
روى عنه عبد الله بن عامر و محمد بن الحسين و ابن نهيك و إبراهيم بن هاشم و مات
سنة سبع عشر و مائتين (النجاشي).
كان من أوثق الناس عند الخاصة و العامة و أنسكهم نسكا و أورعهم و أعبدهم و ذكر الجاحظ أنه كان واحد زمانه في الأشياء كلها و أدرك من الأئمة عليهم السلام ثلاثة أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام و لم يرو عنه (أي كثيرا) و روى عن أبي الحسن الرضا و الجواد عليهما السلام و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال أبي عبد الله عليه السلام و له مصنفات كثيرة، ذكر ابن بطة أن له أربعا و تسعين كتابا أخبرنا بجميع كتبه و رواياته جماعة عن محمد بن بابويه، عن أبيه و محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله و الحميري، عن إبراهيم بن هاشم عنه- و أخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، و محمد بن الحسين، عن أيوب بن نوح، و إبراهيم بن هاشم، و محمد بن عيسى بن عبيد عنه- و رواها محمد بن بابويه، عن أبيه، و حمزة بن محمد العلوي، و محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه- و بالنوادر خاصة بسند موثق و حسن، عن ابن نهيك عنه (الفهرست).