روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥٢ - «الحسن بن علي أبو محمد الحجال»
«الحسن بن ظريف بن ناصح»
يكنى أبا محمد ثقة سكن بغداد و أبوه قبل (النجاشي- الخلاصة) له كتاب رواه أحمد البرقي (الفهرست).
«الحسن بن العباس بن الحريش الرازي»
له كتاب رواه أحمد البرقي (الفهرست) و ذكر الكتاب الكليني في الأصول و أكثره من الدقيق لكنه مشتمل على علوم كثيرة و لما لم يصل أفهام بعض إليه رده بأنه مضطرب الألفاظ رواه أحمد بن محمد بن عيسى.
و الذي يظهر بعد التتبع و التأمل التام أن أكثر الأخبار الواردة عن الجواد و الهادي و العسكري عليهم السلام لا يخلو من اضطراب تقية أو اتقاء على أصحابهم عليهم السلام لأن أكثرها مكاتبة، و يمكن أن تقع بأيدي المخالفين و يصل بها ضرر على الأصحاب و لما كان أئمتنا عليهم السلام أفصح فصحاء العرب عند المؤالف و المخالف، فلو اطلعوا[١] على أمثال أخبارهم كانوا يجزمون بأنها ليست منهم عليهم السلام.
و لهذا[٢] لا يسمون غالبا و يعبرون عنهم بالرجل و الفقيه و أمثالهم[٣] و على ذلك النهج صدر تفسير العسكري عليه السلام عنهم عليهم السلام، و لما لم يتنبهوا لما قلناه رد أخبارهم من لم يكن له تدبر، و لهذا ترى شيخ الطائفة أنه لم يرد أمثالها من الأخبار لأنه كان عالما بذلك فتنبه لذلك الفائدة فإنها تنفعك كثيرا.
«الحسن بن عطية الحناط»
ثقة (النجاشي- الخلاصة).
«الحسن بن علي أبو محمد الحجال»
من أصحابنا القميين ثقة كان شريكا لمحمد بن الحسن بن الوليد في التجارة، له كتاب الجامع في أبواب الشريعة كبير
[١] أي المخالفون لو اطلعوا على امثال الاخبار التي فيها اضطراب كانوا يجزمون بعدم كون تلك الاخبار من الأئمّة( ع) فيحصل به حفظ الاصحاب.