روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٥ - مقدمة التحقيق
باب الباء.
و ما كان فيه عن بحر السقاء فقد رويته عن ابى- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن مهزيار، عن اخيه على، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن بحر السقاء و هو بحر بن كثير.
و ما كان فيه عن بزيع المؤذن فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكل- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن بزيع المؤذن.
و ما كان فيه عن بشار بن يسار فقد رويته، عن الحسين بن أحمد بن إدريس.
______________________________
باب
الباء
«و ما كان فيه عن بحر السقاء».
لم يذكر بمدح و لا ذم، و إنما ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام و يظهر من المصنف أن كتابه معتمد «عن أخيه علي».
بن مهزيار ثقة جليل القدر وثقه الجميع «عن حريز».
ثقة و سيجيء أحوالهما، فالطريق صحيح، و الخبر قوي كالصحيح، و يمكن الحكم بصحته لصحته عن حماد و هو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه.
«و ما كان فيه عن بزيع المؤذن».
فهو ضعيف روى الكشي إخبارا في ذمه و منها خبر صحيح فيه لعنه[١] فيمكن أن يكون نقل الكتاب قبل انحرافه إلى الغلو و في الطريق محمد بن سنان و قد عرفت حاله و يسهل أمر الطريق لكن يشكل العمل بما يتفرد به.
«و ما كان فيه عن بشار بن يسار».
فالابن بالباء الموحدة و الشين المعجمة
[١] لم نجدها في النسخة المطبوعة التي عندنا من رجال الكشّيّ فلاحظ و تتبع.