روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥ - مقدمة التحقيق
عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى.
عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن أحمد بن عائذ.
عن الحسن بن عليّ الوضاء، عن أحمد بن عائذ.
و ما كان فيه عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطى فقد رويته عن ابى و محمّد بن الحسن- رضى اللّه عنهما- عن سعد بن عبد اللّه، و الحميري جميعا، عن أحمد بن محمّد.
______________________________
بن يحيى، عن أحمد بن محمد فهو ابن عيسى أو ابن خالد و إن لم يكن قبله ذلك فهو أحمد
بن محمد العاصمي الثقة: و الغالب فيه روايته، عن علي بن الحسن و سيذكر إن شاء الله
في الفوائد ما يمكن به معرفة كل واحد من المشتركين بفضل الله تعالى.
«عن الحسن بن علي الوشاء».
وجه من وجوه هذه الطائفة (النجاشي- الخلاصة) و في النجاشي لما ذكر الخبر الذي أوردناه سابقا في مجيء أحمد بن محمد بن محمد بن عيسى لأجل إجازة كتابي العلاء بن رزين، و أبان بن عثمان قال: و كان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة.
و هذا توثيق، لأن الظاهر استعارة العين بمعنى الميزان له باعتبار صدقه كما أن الصادق عليه السلام كان يسمى أبا الصباح الكناني بالميزان لصدقه، و يحتمل أن يكون بمعنى شمسها أو خيارها، بل الظاهر أن قوله: (وجه) توثيق، لأن دأب علمائنا السابقين كان في نقل الأخبار أن لا ينقلوا إلا عمن يكون في غاية الثقة و لم يكن يومئذ مال و لا جاه حتى يتوجهوا إليهم لهما بخلاف اليوم، و لهذا يحكمون بصحة خبره فظهر أن خبر ابن العائذ صحيح.
«و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي».
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه و أقروا له بالفقه و العلم، و روى أخبارا تدل على جلالة قدره (الكشي) ثقة جليل القدر (رجال الشيخ- الخلاصة) روى عن الرضا عليه السلام و كان عظيم المنزلة عنده (فهرست الشيخ) من أصحاب الرضا و الجواد عليهما السلام و كان عظيم المنزلة عندهما و له كتب (النجاشي) و الطريق الأول صحيح بأربعة طرق و الثاني حسن بطريقين كالصحيح و قد ذكر أحوال رجالهما من قبل فلا نعيدها