روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
سنان و قال: من أراد من المصمئلات[١] (أي الدواهي
المشكلات) فإلي و من أراد الحلال و الحرام فعليه بالشيخ يعني صفوان بن يحيى.
حدثني حمدويه قال: حدثني الحسن بن موسى قال: حدثني محمد بن سنان قال: دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق و علي عليه السلام ابنه بين يديه فقال لي: يا محمد، قلت: لبيك، قال: إنه سيكون في هذه السنة حركة و لا تخرج منها ثمَّ أطرق و نكت الأرض بيده، ثمَّ رفع رأسه إلى و هو يقول: و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء[٢] قلت: و ما ذلك جعلت فداك؟
قال: من ظلم ابني هذا و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه و إمامته بعد محمد صلى الله عليه و آله و سلم فقلت له: إنه قد نعي إلى نفسه و دل على ابنه فقلت: و الله لأن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه و لا قرن له بالإمامة أشهد أنه من بعدك حجة الله على خلقه و الداعي إلى دينه.
فقال لي: يا محمد يمد الله في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده فقلت: و من ذاك جعلت فداك؟ قال: محمد ابنه، قلت: الرضا و التسليم، قال: كذلك و قد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السلام أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء.
ثمَّ قال: يا محمد إن المفضل أنسي و مستراحي و أنت أنسهما عليهما السلام و مستراحهما حرام على النار أن تمسك أبدا (يعني أبا الحسن و أبا جعفر عليهما السلام).
وجدت بخط جبرئيل بن أحمد: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران قال:
أخبرني عبد الله بن عامر، عن شاذويه بن الحسين بن داود القمي، قال دخلت على أبي
[١] في الكشّيّ المعضلات.