روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٥ - مقدمة التحقيق
حماد بن عيسى، عن المسمعى، عن المعلى بن خنيس و هو مولى الصادق عليه السّلام كوفيّ بزاز قتله داود بن على.
______________________________
ضعيف جدا لا يعول عليه، له كتاب يرويه جماعة منهم أبو عثمان معلى بن زيد الأحول و
في الغضائري كان أول أمره مغيريا ثمَّ دعا إلى محمد بن عبد الله المعروف بالنفس
الزكية، و في هذه الظنة أخذه داود بن علي فقتله و الغلاة يضيفون إليه كثيرا و لا
أرى الاعتماد على شيء من حديثه انتهى.
و في الخلاصة: قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بغير إسناد إنه كان من قوام أبي عبد الله عليه السلام و كان محمودا عنده و مضى على منهاجه و هذا يقتضي وصفه بالعدالة.
و اعلم أنه تواتر الأخبار في وجد أبي عبد الله عليه السلام على المعلى و دعائه عليه السلام على داود بن علي و موته الليلة، و ممن ذكر ذلك السيد ابن طاوس في كتبه سيما في مهج الدعوات في أخبار كثيرة و شيخ الطائفة في كتاب الغيبة و غيره و الراوندي قطب الدين و غيرهم.
و فيما رواه الكشي كفاية، فروى في الصحيح، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: حدثني إسماعيل بن جابر قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام مجاورا بمكة فقال لي يا إسماعيل اخرج حتى تأتي عسفان و مرا[١] فتسأل هل حدث بالمدينة حدث قال:
خرجت حتى أتيت مرا فلم ألق أحدا ثمَّ مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد فارتحلت من عسفان فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان فقلت لهم هل حدث بالمدينة حدث فقالوا: لا إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس قال: فانصرفت إلى أبي عبد الله عليه السلام فلما رآني قال لي: يا إسماعيل قتل المعلى بن خنيس؟ فقلت
[١] هكذا في خمسة نسخ من الروضة و لكن في رجال الكشّيّ( هراء) بدل مرا في الموضعين.