روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٧ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
دعا به أبو عبد الله عليه السلام على داود بن علي حين قتل المعلى بن خنيس و أخذ
مال أبي عبد الله عليه السلام (اللهم إني أسألك بنورك الذي لا يطفئ و بعزائمك التي
لا تخفى و بعزتك التي لا تنقضي، و بنعمتك التي لا تحصى، و سلطانك الذي كففت به
فرعون عن موسى عليه السلام[١].
و في الصحيح، عن حماد بن عثمان، عن المسمعي إلى آخر ما ذكره الكشي[٢] ثمَّ روي في الموثق كالصحيح، عن الوليد بن صبيح، و كذا في الموثق كالصحيح عن، إسماعيل بن جابر قال لما قدم أبو إسحاق من مكة فذكر له قتل المعلى بن خنيس قال: فقام مغضبا يجر ثوبه إلى آخر ما ذكره المسمعي من قتل قاتله قودا ثمَّ في القوي عن إسماعيل بن جابر أنه قال: أما و الله لقد دخل الجنة ثمَّ ذكر خبرا طويلا يشتمل على حسن عقيدته في الأئمة المعصومين عليهم السلام. ثمَّ ذكر (في الضعيف) عن حفص الأبيض التمار قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام أيام طلب المعلى بن خنيس فقال لي يا حفص إني أمرت المعلى فخالفني فابتلي بالحديد إني نظرت إليه يوما و هو كئيب حزين فقلت: يا معلى كأنك ذكرت أهلك و عيالك؟
قال أجل، قلت: ادن مني فدنا مني فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟ فقال: أراني في أهل بيتي و هو ذا زوجتي و هذا ولدي قال: فتركته حتى تملأ منهم و استترت منه حتى نال ما ينال الرجل من أهله. ثمَّ قلت: ادن مني فدنا مني فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟
فقال: أراني معك بالمدينة قال: قلت: يا معلى إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله على دينه و دنياه، يا معلى لا تكونوا أسراء في أيدي الناس بحديثنا إن شاءوا أمنوا عليكم و إن شاءوا قتلوكم، يا معلى أنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه و زوده القوة في الناس، و من أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل يا معلى إنك مقتول فاستعد[٣].
[١] ( ١- ٢) رجال الكشّيّ-( فى معلى بن خنيس) خبر ٤- ٥ ص ٢٤١ طبع بمبئى.