روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٨ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن عليّ بن عبد العزيز فقد رويته عن ابى- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن ابيعبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن حمزة بن عبد اللّه، عن إسحاق بن عمار، عن عليّ بن عبد العزيز.
و ما كان فيه عن عليّ بن عطية فقد رويته. عن ابى- رحمه اللّه- عن سعد بن عبد اللّه.
______________________________
و الظاهر الكسوف في وسط الشهر فإنه من علامات ظهوره عليه السلام.
فتدبر في هذا الخبر فإنه مع وجازته مشتعل على أحكام كثيرة و فوائد جمة و لا تتبع الجهلة في رد أخبار الطاهرين فيما لم يبلغ إليه عقولهم الضعيفة فإنك إن فتشتهم تجدهم حمقى أو كفرة، فإن سيد المرسلين صلى الله عليه و آله و سلم مع كونه العقل المحض كان لا يجترئ على حكم من أحكامه تعالى و ينتظر الوحي، و هؤلاء الجهلة الكفرة من العامة يقدمون آراء عقولهم على نصوص الأنبياء عليهم السلام مع أنهم جربوا أنفسهم فيما يتعلق بأمور معاشهم إنهم يخطئون كثيرا مع مزاولتهم لها و تجاربهم إياها فكيف يجترون في أحكامه تعالى، و لو قيل بأن الحسن و القبح عقليان فلم يقل أحد من العقلاء بأن العقول مستقلة في جميع الأمور، بل إذا تدبرت يرجع إلى حكم واحد و هو قبح إظهار المعجزة على يد الكاذب لئلا يلزم (يتوهم- خ) أفحام الأنبياء عليهم السلام كما هو ظاهر للمتتبع.
و في رجال الشيخ و الخلاصة: علي بن سويد ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام و ظهر روايته عن الكاظم عليه السلام أيضا فالخبر صحيح بأربعة طرق.
«و ما كان فيه، عن علي بن عبد العزيز».
هو مشترك بين مجاهيل و يظهر من المصنف أن كتابه معتمد «عن حمزة بن عبد الله».
و هو أيضا مشترك بين مجاهيل فالخبر قوي.
«و ما كان فيه عن علي بن عطية».
الحناط الكوفي ثقة (الخلاصة- النجاشي له كتاب روى عنه ابن أبي عمير (الفهرست) من أصحاب الباقر و الصادق و الكاظم عليهم السلام- (رجال الشيخ) فالخبر صحيح و إن كان في السند علي بن حسان لأن