روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٥ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن الفضيل بن عثمان الأعور فقد رويته، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- رضي اللّه عنه- عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان الأعور المرادى الكوفيّ.
______________________________
و روى الكشي في القوي، عن عبيد بن زرارة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام و
عنده البقباق فقلت له: جعلت فداك، رجل أحب بني أمية أ هو معهم؟
قال: نعم، قلت رجل أحبكم أ هو معكم؟ قال: نعم، قلت: و إن زنى و إن سرق؟ قال فنظر إلى البقباق فوجد منه غفلة ثمَّ أومأ برأسه: نعم[١].
فظهر أنهم عليهم السلام- يلاحظون أحوال أصحابهم فالبقباق لا يحتمل هذا العلم و عبيد يحتمله و ذلك لا يقدح في عدالة البقباق، فالخبر صحيح.
«و ما كان فيه عن فضيل بن عثمان الأعور».
، الفضل بن عثمان المرادي، الصائغ الأنباري أبو محمد الأعور، مولى ثقة ثقة من أصحاب الصادق عليه السلام (الخلاصة- النجاشي) و هو ابن أخت علي بن ميمون المعروف بأبي الأكراد، له كتاب يرويه جماعة منهم محمد بن أبي عمير (النجاشي) فضيل الأعور، له كتاب روى عنه علي بن عبد العزيز (الفهرست)، ثمَّ قال فضيل بن عثمان الصيرفي، له كتاب روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة و أظن أنهما واحد و هو فضيل الأعور (الفهرست) فضيل بن عثمان الأعور المرادي الكوفي من أصحاب الباقر عليه السلام (رجال الشيخ) ثمَّ قال الفضل و يقال: الفضيل بن عثمان، المرادي كوفي أبو محمد الصائغ الأعور من أصحاب الصادق عليه السلام ثمَّ قال: الفضيل بن عثمان المرادي و يقال: الفضل الأعور الصائغ الأنباري ابن أخت علي بن ميمون من أصحاب الصادق عليه السلام- فظهر أن الرجل واحد و كان يسمى بالفضيل و الفضل كما ورد في نسخ الأخبار أيضا كذلك، فالخبر صحيح.
[١] رجال الكشّيّ( ما روى في حريز و فضل بن عبد الملك البقباق و حذيفة بن منصور) خبر ٣ ص ٢١٦ طبع بمبئى.