روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي البلاد فقد رويته عن ابى- رحمه اللّه- عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن إبراهيم بن أبي البلاد، و يكنى ابا إسماعيل.
و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخى فقد رويته عن ابى- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن ابيعمير، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخى.
______________________________
فَتَبَيَّنُوا[١] و لا فسق أعظم
من عدم الإيمان و المسألة موضع إشكال لو ثبت كفره.
«و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي البلاد».
فهو صحيح «عن عبد الله جعفر الحميري».
شيخ القميين، و وجههم، و وثقه الشيخ و العلامة رضي الله عنه، «عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب».
جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية ثقة عين كثير التصانيف (النجاشي- الخلاصة) ثقة من رجال الجواد و الهادي و العسكري عليهم السلام (رجال الشيخ) «عن إبراهيم بن أبي البلاد».
وثقه الأربعة و مدائحه كثيرة كان ثقة قارئا أديبا من أصحاب الصادق و الكاظم و الرضا عليهم السلام و كان للرضا عليه السلام إليه رسالة و أثنى عليه (النجاشي و الخلاصة)- ثقة له أصل (الفهرست) و في الصحيح، عن علي بن أسباط قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام ابتداء منه: إبراهيم بن أبي البلاد على ما تحبون (الكشي)[٢].
«و ما كان فيه، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي».
الطريق صحيح، و ذكره الشيخ مهملا، من أصحاب الصادق عليه السلام و يظهر من المصنف أن كتابه معتمد مرجوع إليه، و الروايات عنه كثيرة، و يمكن الحكم بصحته لصحة الطريق، عن محمد بن أبي عمير عنه، و هو ممن أجمعت العصابة.
[١] الحجرات- ٧.