روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦٠ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن مرازم بن حكيم فقد رويته، عن محمّد بن على ماجيلويه- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن ابيعمير، عن مرازم بن حكيم.
______________________________
تعبير الرؤيا، أخبرنا بجميع رواياته الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان
عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي، عن محمد بن يعقوب بجميع كتبه و
أخبرنا الحسين بن عبيد الله قراءة عليه أكثر كتاب الكافي عن جماعة منهم أبو غالب
أحمد بن محمد الزراري و أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه و أبو عبد الله أحمد بن
إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع و أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري و أبو
المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني كلهم عن محمد بن يعقوب و أخبرنا الأجل
المرتضى عن أبي الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي عنه، و أخبرنا أبو عبد الله
أحمد بن عبدون، عن أحمد بن إبراهيم الصيمري- و أبي الحسين عبد الكريم بن عبد الله
بن نصر البزاز بتنيس و بغداد عنه بجميع مصنفاته و رواياته توفي محمد بن يعقوب سنة
ثمان و عشرين و ثلاثمائة ببغداد و دفن بباب الكوفة في مقبرتها، قال ابن عبدون:
رأيت قبره في صراة الطائي و عليه لوح مكتوب عليه اسمه و اسم أبيه، و يقول المؤلف
قبره ببغداد في مولويخانه، معروف بشيخ المشايخ و يزوره العامة و الخاصة و سمعت من
جماعة من أصحابنا ببغداد أنه قبر محمد بن يعقوب الكليني و زرته هناك و الحق أنه لم
يكن مثله فيما رأيناه و كل من يتدبر في أخباره و ترتيب كتابه يعرف أنه كان مؤيدا
من عند الله تبارك و تعالى جزاه الله عن الإسلام و المسلمين أفضل جزاء المحسنين. و
المشايخ الثلاثة الذين ذكرهم المصنف غير مذكور بالتوثيق، لكن الكافي متواتر عن
الكليني عندنا الآن فكيف و قد كان الصدوق معاصرا له في برهة من الزمان، و لكن لم
يتفق لقاؤه إياه فذكر طريقه إليه تيمنا، مع أن الظاهر أنهم كانوا ثقات عنده و يظهر
من كتاب إكمال الدين أن أكثر مشايخه وصلوا إلى خدمة صاحب الزمان صلوات الله و
سلامه عليه.
«و ما كان فيه عن مرازم بن حكيم».
الأزدي المدائني مولى ثقة و أخواه