روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٨ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن محمّد بن يحيى الخثعميّ فقد رويته، عن ابى- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن محمّد بن يحيى الخثعميّ.
______________________________
(و الظاهر أن الإطلاق إلى البجلي الخزاز) أبو جعفر الكوفي، ثقة، عين، نقي الحديث
ذكره الجماعة بهذا، روى عن يونس بن يعقوب و حماد بن عثمان و من كان في طبقتهما و
عمر حتى لقيه الصفار و سعد، له كتاب رواه أحمد البرقي (النجاشي) الخزاز فطحي من
أجلة العلماء و الفقهاء و العدول (الكشي).
و إن أمكن أن يكون هذا موصوفا بالكرماني بأن يكون سكن كرمان و يؤيده وصفه الشيخ بالخزاز و الطبقة واحدة لأن أحمد البرقي و إبراهيم بن هاشم في طبقة واحدة مع أنه يبعد أن يكون يذكر المصنف رجلا لم يعرفه أحد و يترك رجلا كان من أجلة العلماء، فعلى هذا يكون موثقا كالصحيح، و الظاهر أن العلامة أيضا هكذا فهم لوصف حديثه بالصحة و إن احتمل أن يكون مراده الطريق فقط.
«و ما كان فيه عن محمد بن يحيى الخثعمي».
بن سليمان أخو مغلس كوفي ثقة من أصحاب الصادق عليه السلام له كتاب روى عنه أبو إسماعيل السراج (النجاشي) له كتاب روى عنه ابن سماعة و ابن أبي عمير (الفهرست) ثقة، عين (الخلاصة- رجال ابن داود).
و ذكر الشيخ في التهذيب و الاستبصار (في باب من فاته الوقوف بالمعشر) أن محمد بن يحيى الخثعمي عامي و يستبعد أن يكون هذا لأنه يستبعد أن يكون عاميا و لم يذكره أصحاب الرجال و أن يوثقوه، و أن يروي عنه مثل محمد بن أبي عمير و أبي إسماعيل السراج عبد الله بن عثمان الثقة و غيرهما.
«عن زكريا المؤمن».
بن محمد أبو عبد الله من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام و لقي الرضا عليه السلام في المسجد الحرام و حكي عنه ما يدل على كونه واقفا أو كان مختلط الأمر في حديثه، له كتاب منتحل الحديث، روى عنه محمد بن