روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠٣ - مقدمة التحقيق
انه إبراهيم بن عيسى.
و ما كان فيه عن ابى بصير فقد رويته، عن محمّد بن على ماجيلويه- رضى اللّه عنه- عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه عن محمّد بن أبيعمير، عن عليّ بن أبيحمزه، عن ابى بصير.
______________________________
قيل ابن عثمان من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام ذكر ذلك أبو العباس في
كتابه أي كونه راويا لم يرو عنهم عليهم السلام ثقة كبير المنزلة و في (النجاشي) له
كتاب النوادر روى عنه الحسن بن محبوب و (في الفهرست) إبراهيم بن عثمان الكوفي ثقة
له أصل روى عنه في الحسن أو الصحيح، عن صفوان و ابن أبي عمير إبراهيم بن زياد أبو
أيوب الخزاز الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام (رجال الشيخ) لكن هذا نادر، بل
التسمية مطلقا و الغالب التكنية بأبي أيوب ثقة (الكشي) فالخبر صحيح.
«و ما كان فيه عن أبي بصير».
الظاهر أنه يحيى، بقرينة رواية علي بن أبي حمزة و ذكرنا أن المصنف كثيرا ما يروي عن أبي بصير ليث و ذكرنا في مواضعه لكن لما كان الغالب رواية ابن مسكان عن ليث لم يذكر طريقه إليه، و اكتفى به عن ذكر طريقه إلى ابن مسكان، و يمكن أن يكون سهوا لأنه بعيد أن لا يكون له طريق إليه و كذا كثيرا ما لم يذكره مع ذكره في هذا الكتاب، و الغالب إنا ذكرنا طريقه من كتاب آخر و لم يبق خبر مرسل بغير إسناد إلا الشاذ النادر فلنذكر أحوال يحيى و بعده الليث (يحيى بن القاسم) أبو بصير الأسدي و قيل أبو محمد ثقة وجيه روى عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام و قيل يحيى بن أبي القاسم و اسم أبي القاسم إسحاق و روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام له كتاب يوم و ليلة روى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة. و مات أبو بصير