روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٣ - مقدمة التحقيق
يونس بن عبد الرحمن، و محمّد بن ابيعمير جميعا، عن الحارث بن المغيرة النصرى.
______________________________
و في الموثق عن يونس بن يعقوب قال: كنا عند الصادق عليه السلام فقال أ ما لكم من
مفزع أ ما لكم من مستراح تستريحون إليه؟ (أي في المسائل) ما يمنعكم من الحرث بن
المغيرة النصري[١] و روي أيضا
أنه من أهل الجنة[٢].
و الخبر صحيح كما قاله العلامة و فيه محمد بن علي ماجيلويه، و الظاهر توثيقه أو لكونه من مشايخ الإجازة فقط و لم يكن له كتاب حتى يتوهم أنه من كتابه (أو) قوي كالصحيح و روى الشيخ كتابه، عن ابن أبي جيد، عن ابن الوليد عن الصفار عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عنه و حكموا بصحته مع أن طريقهما بالرواة صحيح فلا يضر جهالة بعض مع أنه من مشايخ الإجارة البحت.
و أما «يونس بن عبد الرحمن».
مولى علي بن يقطين أبو محمد كان وجها في أصحابنا متقدما عظيم المنزلة رأى جعفر بن محمد عليهما السلام بين الصفا و المروة و لم يرو عنه، و روى عن الكاظم و الرضا عليهما السلام (الخلاصة) و كان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم و الفتيا و كان ممن بذل له على الوقف مال جزيل و امتنع من أخذه و ثبت على الحق و قد ورد فيه مدح و ذم[٣].
و روى عن المفيد في الصحيح، عن أبي هاشم الجعفري قال: عرضت على أبي محمد صاحب العسكر عليه السلام كتاب يوم و ليلة ليونس فقال لي: تصنيف من هذا؟
فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين فقال: أعطاه الله بكل حرف نورا، و مدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها و إنما ذكرنا هذا حتى لا نخليه من بعض حقوقه رحمه الله
[١] رجال الكشّيّ- الجزء الرابع-( فى الحرث بن المغيرة البصرى) خبر ١ ص ٢١٦ طبع بمبئى.