روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨١ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن جويرية بن مسهر في ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السّلام بعد وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقد رويته، عن ابى، و محمّد بن الحسن- رضى اللّه عنهما،- قالا حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد اللّه القروى، عن الحسين المختار القلانسى، عن ابى بصير، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاريّ، عن أم المقدام الثقفية، عن جويرية بن مسهر.
______________________________
و في الصحيح، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن حسان قال: سمعت أبا عبد الله
عليه السلام يتلو هذه الآية (فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا قوما ليسوا بها
بكافرين)[١] ثمَّ أهوى
بيده إلينا و نحن جماعة فينا جميل بن دراج و غيره فقلنا: أجل و الله جعلت فداك لا
نكفر بها.
و أما محمد بن حمران فهو مشترك و الظاهر أنه النهدي لتصريح المصنف في باب التيمم بقوله: (و روى محمد بن حمران النهدي و جميل بن دراج) و النهدي ثقة (النجاشي- الخلاصة) فالخبران صحيحان، أما إذا وقع مفردا عن جميل فهو مشترك و إن كان الظاهر أنه النهدي كما سيجيء.
«و ما كان فيه، عن جويرية بن مسهر».
روى الكشي خبرا يدل على بشارة أمير المؤمنين عليه السلام له ثلاث مرات و الظاهر أنها بالجنة «عن أحمد بن عبد الله القروي».
مجهول و كذا أم المقدام[٢] و سيجيء أحوال البقية و الخبر مشهور[٣] كاشتهار الشمس و مسجد الشمس في الحلة مشهور إلى الآن و يتبرك الناس به، و يظهر خوارق العادات فيه، فالخبر قوي كالصحيح.
[١] الأنعام- ٨٩.