روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠٦ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
شهد محمد بن عمران البارقي منزل علي بن أبي حمزة و عنده أبو بصير قال محمد بن
عمران: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: منا ثمانية محدثون سابعهم القائم فقام
أبو بصير بن أبي القاسم قبل رأسه و قال: و سمعته عن أبي جعفر عليه السلام منذ
أربعين سنة فقال أبو بصير: سمعته من أبي جعفر عليه السلام و قد كنت خماسيا جاء
بهذا قال: اسكت يا صبي، ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم يعني القائم و لم يقل ابني هذا[١].
حدثنا علي بن قتيبة قال: حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي و محمد بن يونس قالا: حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال: حججت في سنة ثلاث و تسعين و مائة، و سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام فقلت: له جعلت فداك: ما فعل أبوك؟ فقال:
مضى كما مضى آبائه، قلت: و كيف أصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير أن أبا عبد الله عليه السلام قال: إن جاءكم من يخبركم أن ابني هذا مات و كفن و قبر و نفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به قال: كذب أبو بصير ليس هكذا حدثه، إنما قال: إن جاءكم عن صاحب هذا الأمر.
و الظاهر أن هذا الخبر أيضا كان من كتب الواقفة، فكيف يكون هكذا، و قد نقل أحاديث كثيرة في الأئمة الاثني عشر عن الصادقين عليهم السلام كما يظهر من كتب أصحابنا و تقدم بعضها، من أراد الاستقصاء فعليه بكمال الدين و الكافي و العيون و غيرها، و سيذكر بعض أحواله.
[١] أورده و الذي بعده في رجال الكشّيّ( فى يحيى بن أبي القاسم ابى بصير و يحيى بن القاسم الحذاء) خبر ١- ٢ ص ٢٩٥ طبع بمبئى.