روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٦ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن هشام بن الحكم فقد رويته، عن ابى، و محمّد بن الحسن- رضى اللّه عنهما- عن سعد بن عبد اللّه، و الحميري جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن على بن الحكم، و محمّد بن ابيعمير جميعا، عن هشام بن الحكم و كنيته أبو محمّد مولى بنى شيبان، بيّاع الكرابيس، تحول من بغداد الى الكوفة.
و ما كان فيه عن هشام بن سالم فقد رويته عن ابى، و محمّد بن الحسن بن أحمد.
______________________________
مما فعل سعيد بن جبير لكن الطبع ارضى مما فعله و الله يعلم و إن كان الأظهر
التخيير و إن كان الأشهر وجوب التقية.
«و ما كان فيه عن هشام بن الحكم».
أبو محمد مولى كندة و كان ينزل بني شيبان بالكوفة انتقل إلى بغداد سنة تسع و تسعين و مائة و يقال: إن في هذه السنة مات له كتب يرويه جماعة منهم ابن أبي عمير من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام (الخلاصة) و كان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الأمر (النجاشي) هشام بن الحكم- رحمه الله- كان من خواص سيدنا و مولانا الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام و كانت له مباحث كثيرة مع المخالفين في الأصول و غيرها و كان له أصل رواه عن جماعة، عن محمد بن بابويه (في الصحيح) عن صفوان و ابن أبي عمير عنه (و في الموثق) عن ابن أبي عمير عنه (الفهرست) و له من المصنفات كتب كثيرة من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام و له عنهما روايات كثيرة، و روى عنهما فيه مدائح جليلة و كان ممن فتق الكلام في الإمامة، و هذب المذهب بالنظر و كان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب سئل يوما عن معاوية أ شهد بدرا؟ قال: نعم من ذلك الجانب و أورد الكشي و غيره في ذمه أحاديث، و في مدحه أكثر منه، و روى أخبار تدل على أنه كان له اعتقادات رديئة يمكن أن يكون ذلك قبل اختصاصه بالأئمة عليهم السلام و أخبار الذم لدفع الضرر، و الله تعالى يعلم، و الخبر صحيح.
«و ما كان فيه عن هشام بن سالم».
الجواليقي أبو الحكم من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام ثقة، ثقة (النجاشي- الخلاصة) له كتب يرويه جماعة منهم ابن