روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٦ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن الفضيل بن يسار فقد رويته، عن محمّد بن موسى بن المتوكل- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن ابيعبد اللّه البرقي عن أبيه، عن ابن ابيعمير، عن عمر بن أذينة، عن الفضيل بن يسار و هو كوفيّ مولى لبنى نهد انتقل من الكوفة الى البصرة و كان أبو جعفر عليه السّلام إذا رآه قال: (بشرّ المخبتين) و ذكر ربعى بن عبد اللّه عن غاسل الفضيل بن يسار انه قال: انى لا غسل الفضيل و ان يده لتسبقنى الى عورته، قال: فخبرت بذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال: رحم اللّه الفضيل بن يسار هو منا أهل البيت.
______________________________
«و
ما كان فيه عن الفضيل بن يسار النهدي».
أبو القاسم عربي، بصري، ثقة من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام، و مات في أيامه و قال ابن نوح يكنى أبا مسور له كتاب روى عنه حماد بن عيسى و هارون بن عيسى (النجاشي) أبو علي بصري ثقة من أصحاب الباقر و الصادق عليه السلام (رجال الشيخ) ثقة عين، جليل القدر (الخلاصة) أجمعت العصابة على تصديقه و الإقرار له بالفقه (الكشي) علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا قالوا: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا نظر إلى الفضيل بن يسار مقبلا قال: بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ و كان يقول: إن فضيلا من أصحاب أبي و إني لأحب الرجل يحب أصحاب أبيه[١].
«و ذكر ربعي بن عبد الله».
في الصحيح، و رواه الكشي في الحسن كالصحيح، عن ربعي بن عبد الله قال: حدثني غاسل الفضيل بن يسار قال: إني لأغسل ابن يسار و إن يده لتسبقني إلى عورته قال: فخبرت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال: رحم الله الفضيل بن يسار و هو منا أهل البيت[٢].
و روى أخبارا أخر تدل على جلالة قدره، و علو منزلته بغير معارض، و الخبر قوي كالصحيح و يمكن القول بصحته لأن السعدآبادي من مشايخ الإجازة البحت، و ظاهر أن مثل كتاب الفضيل كان متواترا عندهم لأنه فرق كثير بين الكتب
[١] ( ١- ٢) رجال الكشّيّ( فى الفضيل بن يسار) خبر ٣- ٤ ص ١٣٩ طبع بمبئى.